الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادترامب يرفع الحظر عن التعدين قرب مياه الحدود، مما يمهد الطريق لشركة...

ترامب يرفع الحظر عن التعدين قرب مياه الحدود، مما يمهد الطريق لشركة تشيلية للحصول على التصاريح اللازمة

❝ قرار الرئيس ترامب برفع الحظر الفيدرالي عن التعدين قرب منطقة “حدود المياه” يثير مخاوف بيئية واسعة. ❞

### ترامب يرفع الحظر عن التعدين قرب “حدود المياه” في مينيسوتا

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رفع الحظر الفيدرالي المفروض على التعدين بالقرب من منطقة “حدود المياه” في مينيسوتا، مما يمهد الطريق لشركة جنوب أمريكية للتقدم بطلبات للحصول على تصاريح لاستخراج المعادن الثمينة من المنطقة.

تثير هذه الخطوة مخاوف كبيرة لدى الناشطين البيئيين الذين يرون أنها قد تفتح المجال لإلغاء المزيد من الحمايات للأراضي العامة في جميع أنحاء البلاد. تسعى شركة “توين ميتالز مينيسوتا” التابعة لشركة “أنتوفاغاستا مينييرالز” التشيلية، منذ عام 2019، للتنقيب عن النحاس والنيكل والمعادن الثمينة الأخرى في غابة “سوبيريور الوطنية”.

تقع منطقة الكانو في الغابة الوطنية، مما يثير القلق من أن عمليات التنقيب قد تؤدي إلى تلوث يهدد واحدة من آخر المناطق البرية المتبقية في البلاد. وقد فرضت إدارة الرئيس السابق جو بايدن في عام 2023 حظراً لمدة 20 عاماً على التعدين في الغابة الوطنية، مما عطل خطط شركة “توين ميتالز”.

لكن ترامب دعا إلى تعزيز إنتاج الطاقة والمعادن المحلية، وقد أرسل له الجمهوريون في الكونغرس قراراً برفع الحظر في وقت سابق من هذا الشهر، مؤكدين أن هذه الخطوة ستخلق فرص عمل وتنشط صناعة التعدين في منطقة “آيرون رينج” في مينيسوتا. وقد وقع الرئيس القرار يوم الاثنين.

إنغريد ليونز، المديرة التنفيذية لمجموعة “إنقاذ حدود المياه”، صرحت بأن “اليوم هو يوم مظلم لمنطقة البرية المحبوبة في أمريكا، وهو تحذير واضح للأراضي العامة في جميع أنحاء البلاد”. وأضافت أن “المواطنين في مينيسوتا والجمهور الأمريكي كانوا واضحين – هذه المنطقة الأيقونية تحتاج إلى الحماية”.

من جانبها، أكدت المتحدثة باسم شركة “توين ميتالز”، كاثي غراول، أن رفع الحظر يتيح فرصة لتعزيز سلاسل إمداد المعادن، ولكنها شددت على أن الشركة لا تزال بحاجة للمرور بعملية تصاريح صارمة قد تستغرق سنوات.

تواجه الشركة تحديات كبيرة، حيث يجب عليها إعادة تأكيد حقها في التعدين بعد أن أنهت إدارة بايدن عقود الإيجار الفيدرالية في أوائل عام 2022. وقد رفعت “توين ميتالز” دعوى قضائية فيدرالية تطالب بالاعتراف بصلاحية العقود، ولكن قاضيًا رفض القضية في عام 2023، والشركة تستأنف هذا القرار.

علاوة على ذلك، تحتاج الشركة إلى الحصول على تصاريح تعدين من وزارة الموارد الطبيعية في مينيسوتا، مما يتطلب منها إثبات قدرتها على منع تلوث المياه، وتخزين النفايات بشكل آمن، واستعادة الأرض بعد انتهاء عمليات التعدين. كما ستحتاج إلى تصاريح مياه وهواء من الدولة.

قد تكون السيناتور الأمريكية آمي كلوبوشار، الديمقراطية من مينيسوتا، عقبة كبيرة أمام الشركة إذا فازت في انتخابات منصب الحاكم في نوفمبر. كما يمكن أن تتحدى الجماعات البيئية والقبائل كل تصريح في المحكمة، مما قد يعيق خطط “توين ميتالز” لسنوات.

وأخيراً، قد تثير السلطات الكندية مخاوف بشأن إمكانية أن يتسبب التعدين في تلوث عبر الحدود ينتهك المعاهدات مع الولايات المتحدة، حيث تفصل “حدود المياه” بين شمال شرق مينيسوتا وشمال غرب أونتاريو.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل