النفط الأمريكي وبرنت وإيران يتهمون الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار
ملخص:
ارتفعت أسعار النفط بعد اتهام إيران للولايات المتحدة بانتهاك اتفاقية وقف إطلاق النار. يأتي ذلك وسط مخاوف من تصاعد التوترات وتأثيرها على إمدادات الطاقة.
أسعار النفط ترتفع بعد توترات جديدة
في 26 مارس 2026، تم التقاط صورة لناقلة نفط تقوم بتفريغ النفط الخام في ميناء في يانتاي، بمقاطعة شاندونغ الشرقية في الصين.
ارتفعت أسعار النفط يوم الخميس بعد أن اتهمت إيران الولايات المتحدة بانتهاك عناصر من اتفاقية وقف إطلاق النار التي استمرت أسبوعين، مما أثار مخاوف من تصاعد التوترات مرة أخرى وتعطيل إمدادات الطاقة.
• ارتفعت عقود برنت الآجلة لشهر يونيو بنسبة 2.52% لتصل إلى 97.14 دولار للبرميل.
• كما زادت عقود West Texas Intermediate الأمريكية لشهر مايو بنسبة 2.72% لتصل إلى 96.96 دولار للبرميل.
تأتي هذه التحركات بعد يوم واحد من تسجيل النفط الأمريكي أكبر انخفاض يومي له منذ عام 2020.
تصريحات المسؤولين الإيرانيين
قال محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، يوم الأربعاء إن واشنطن انتهكت شروط اتفاق وقف إطلاق النار.
❝ إن عدم الثقة العميقة التي نكنها تجاه الولايات المتحدة ناتج عن انتهاكاتها المتكررة لجميع أشكال الالتزامات – وهو نمط تكرر للأسف مرة أخرى، ❞ كما جاء في بيان قاليباف الذي نشر على وسائل التواصل الاجتماعي.
أضاف قاليباف أن ثلاثة عناصر من اقتراح إيران المكون من 10 نقاط لوقف إطلاق النار قد تم انتهاكها، وهي:
• الضربات المستمرة من إسرائيل في لبنان.
• دخول طائرة مسيرة إلى الأجواء الإيرانية.
• ما وصفه بإنكار حق طهران في تخصيب اليورانيوم.
ردود الفعل الأمريكية
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إن اقتراح إيران يمكن أن يكون أساسًا للمفاوضات.
رد نائب الرئيس جي دي فانس على الاتهامات أثناء زيارة له إلى المجر يوم الأربعاء، حيث قال: "وقف إطلاق النار دائمًا ما يكون فوضويًا"، مشيرًا إلى حادث الطائرة المسيرة في الأجواء الإيرانية. وأكد أن واشنطن ترى أنه يجب عدم السماح لإيران بتخصيب اليورانيوم، وأوضح أن أي وقف إطلاق نار يغطي لبنان لم يكن مشمولًا في الاتفاق.
توقعات السوق
الآن بعد أن انخفض سعر النفط إلى أقل من 100 دولار للبرميل، يجب على مصافي النفط "استخدام هذه الفرصة لاستئناف الشراء بشكل أكثر انتهازية"، كما قال جانيف شاه، نائب رئيس أسواق السلع في Rystad Energy.
أضاف: "ومع ذلك، قد يمثل فترة الانتقال نفسها التحدي التالي. إذا تأخرت المصافي في الشراء في انتظار مزيد من الانخفاضات في الأسعار بينما تظل التدفقات الفعلية مقيدة، فقد تتفاقم ضيق المنتجات حتى في ظل التهدئة."