الصين والمملكة المتحدة تسعيان لإعادة ضبط علاقتهما – إليكم التفاصيل

الصين والمملكة المتحدة تسعيان لإعادة ضبط علاقتهما – إليكم التفاصيل


ملخص: تسعى الصين وبريطانيا إلى تعزيز شراكتهما الاستراتيجية بعد سنوات من التوتر. رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يقوم بزيارة تاريخية للصين لتعزيز العلاقات الثنائية.

زيارة رئيس الوزراء البريطاني إلى الصين

وصل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى الصين، حيث التقى بوفد من رجال الأعمال في فندق بالعاصمة بكين في 28 يناير 2026.

شراكة استراتيجية طويلة الأمد

أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ على استعداد الصين لتطوير شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع المملكة المتحدة، وذلك خلال اجتماع مع ستارمر. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود البلدين لإحياء علاقاتهما الثنائية بعد سنوات من التوتر.

مجالات التعاون

سيتوسع التعاون بين الجانبين في مجالات رئيسية تشمل:

• التعليم
• الرعاية الصحية
• المالية
• أبحاث الذكاء الاصطناعي
• العلوم البيولوجية
• تطوير الطاقة الجديدة

كما أشار البيان إلى أن بكين ستدرس إمكانية فتح دخول بدون تأشيرات للمواطنين البريطانيين، داعية لندن إلى خلق بيئة عادلة وغير تمييزية للشركات الصينية.

توجهات العلاقات الثنائية

قال ستارمر إن المملكة المتحدة تسعى لبناء علاقات "أكثر تعقيدًا" مع الصين. وتعد هذه الزيارة هي الأولى لرئيس وزراء بريطاني إلى الصين منذ ثماني سنوات، مما يشير إلى محاولة إعادة ضبط العلاقات بين البلدين.

التحديات السابقة

في السابق، اتهمت المملكة المتحدة الصين بالتجسس، واعتبرتها تحديًا استراتيجيًا طويل الأمد. كما زادت الضغوط على العلاقات الثنائية بسبب قمع بكين للاحتجاجات الديمقراطية في هونغ كونغ، وفرض تشريع الأمن القومي في عام 2020.

التغيرات الجيوسياسية

تأتي زيارة ستارمر في وقت تزعزع فيه سياسة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب التقليديين من الحلفاء، بينما استضافت بكين عدة قادة غربيين هذا الشهر، بما في ذلك رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ورئيس وزراء أيرلندا مايكل مارتن.

❝ لقد أصبح الأحادية، والحماية، والسياسة القوية متفشية، مما أثر بشكل كبير على النظام الدولي. يجب على القوى الاقتصادية الكبرى أن تتولى زمام المبادرة في تنفيذ القوانين الدولية، وإلا ستتراجع الأمور إلى عالم يشبه الغابة. ❞

فرص الأعمال

دعا ستارمر، خلال زيارته، العديد من قادة الأعمال البريطانيين المرافقين له إلى اغتنام الفرص في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

علاقات تجارية جديدة

أعلنت الحكومة البريطانية أنها ستسعى إلى إقامة "علاقة استراتيجية ومتسقة" مع بكين، مع التركيز على تعزيز الاستثمارات الجديدة وعلاقات التجارة، مع البقاء يقظة تجاه التهديدات الأمنية المحتملة.

السفارة الصينية الجديدة

في الأسبوع الماضي، وافقت الحكومة البريطانية على خطط لفتح سفارة صينية جديدة في لندن، بعد أن كانت المقترحات قد تأخرت لسنوات بسبب مخاوف سياسية وأمنية.

توجهات كندية مشابهة

يبدو أن التحول الدبلوماسي لستارمر يعكس توجه كندا، التي وقعت اتفاقية تجارية مع الصين في وقت سابق من هذا الشهر بعد زيارة كارني، حيث تسعى أوتاوا لتنويع شركائها التجاريين في ظل التوترات المستمرة مع واشنطن.

بيئة الأعمال في الصين

واجهت الشركات البريطانية في الصين بيئة أعمال متدهورة على مدار السنوات الست الماضية، وفقًا لغرفة التجارة البريطانية في الصين.

• أفاد حوالي 60% من أكثر من 300 شركة بريطانية شملها الاستطلاع بأن ممارسة الأعمال في البلاد أصبحت أصعب مقارنة بالعام الماضي.
• أشار التقرير إلى أن "المشهد العام للأعمال لا يزال معقدًا وغالبًا ما يكون غير متوقع"، بسبب تباطؤ الاقتصاد، والضغوط التنظيمية، والمخاطر الجيوسياسية.

التجارة مع الصين

زاد العجز التجاري للمملكة المتحدة مع الصين بأكثر من 18% على أساس سنوي ليصل إلى 42 مليار جنيه إسترليني (58.1 مليار دولار) في الأشهر الـ12 المنتهية في يونيو 2025، وفقًا لبيانات الحكومة البريطانية.



Post a Comment