
تسعى الروبوتات الصينية إلى تحقيق قفزات نوعية في عالم التكنولوجيا، حيث وصف إيلون ماسك، مؤسس شركة تسلا، هذه الروبوتات بأنها “رائعة”.
زار ماسك بكين هذا الأسبوع ضمن زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأعرب ترامب عن تفاؤله بعد لقائه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، مشيراً إلى أهمية تعزيز التعاون الأمريكي مع الصين.
لكن لا يزال هناك الكثير من المجالات التي تحتاج إلى تحسين في قدرات هذه الروبوتات، خصوصاً في ما يتعلق بالعمل بشكل مستقل دون توجيه عن بُعد.
وقالت جوانا ستيرن، المحللة التقنية الرئيسية في NBC News: “تحتاج صناعة الروبوتات إلى تحسين برمجيات هذه الروبوتات، بحيث تتمكن من أداء المهام المطلوبة منها، سواء في المنازل أو في البيئات الصناعية.”
قبل أن تتمكن هذه الروبوتات من غسل الصحون أو طي الملابس، يتعين على الشركات جمع كميات ضخمة من البيانات الواقعية لتدريبها. تقدم العديد من الشركات، بما في ذلك شركات أمريكية، مكافآت مالية للأشخاص الذين يوافقون على ارتداء هواتف آيفون وتوثيق تحركاتهم.
في شركة X-Humanoid، أشار غاو إلى أن الروبوتات التي تنتجها الشركة قوية، لكنها لا ترغب في استخدامها لأغراض عسكرية، معترفاً بأن هناك قيمة حقيقية في المهام الطارئة أو الخطيرة.
في منشآتهم، تتحرك الروبوتات عبر كل مرحلة من مراحل الإنتاج: التجميع، الاختبار، والبرمجة. تم تصميمها لتجاوز المساحات الضيقة أو السير عبر التضاريس الوعرة، حيث تؤكد X-Humanoid أنها تُبنى لأداء الأعمال التي يفضل البشر تجنبها.
وأوضحت: “نريد من الروبوت أن يساعد الناس، ويحررهم من بيئات العمل الخطرة والمتكررة”، مشيرة إلى مهام مثل فحص خطوط الطاقة.
في أحد أجزاء المنشأة، كانت هناك عدة عشرات من الروبوتات شبه المكتملة مصطفة في صفوف، تنتظر تركيب رؤوسها. لم يكن لديها أرجل، بل كان جسمها يتقلص إلى وحدة ذات عجلات.
