روسيا تحذر: “القبة الذهبية” الأميركية قد تُثير سباق تسلح جديد في الفضاء.
ملخص: حذرت وزارة الخارجية الروسية من مشروع الدفاع الصاروخي الأميركي المعروف بـ "القبة الذهبية"، مشيرةً إلى أنه قد يؤدي إلى سباق تسلح في الفضاء. كما أكدت على ضرورة حوار بين الرئيسين الروسي والأميركي بشأن هذا الموضوع.
تحذير روسي بشأن الدفاع الصاروخي الأميركي
حذرت وزارة الخارجية الروسية يوم الاثنين، من مخاطر مشروع الدفاع الصاروخي الأميركي المعروف بـ "القبة الذهبية"، مشيرة إلى أنه من شأنه إشعال سباق تسلح في الفضاء الخارجي.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أن هذا المشروع يمثل مثالاً واضحاً على سياسة نشر الأسلحة في الفضاء، واستخدامها لأغراض عسكرية. وأضافت أن تطوير قدرات الاعتراض المداري ضمن هذا النظام "يمثل خطرًا كبيرًا في زعزعة الاستقرار".
استعداد لعقد قمة
قال يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، إن "روسيا لا تزال مستعدة لعقد قمة بين الرئيس فلاديمير بوتين، ونظيره الأميركي دونالد ترمب، لكن لا توجد حتى الآن أطر زمنية محددة لهذا اللقاء".
روسيا: المشروع يُقوض الاستقرار
في مايو الماضي، أعلن دونالد ترمب عن مشروع "القبة الذهبية"، الذي يهدف إلى حماية الولايات المتحدة من الهجمات الصاروخية. وخلال مؤتمر صحافي، عرض ترمب خريطة للولايات المتحدة، موضحًا أن هذا التصميم سيتكامل مع القدرات الدفاعية الحالية.
في ذات الشهر، اعتبرت روسيا أن مشروع "القبة الذهبية" يقوض الاستقرار الاستراتيجي، حيث أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن هذا المشروع يقلل من أسس الاستقرار الاستراتيجي بسبب إدراج نظام دفاع صاروخي عالمي.
❝ إن مشروع "القبة الذهبية" يمثل تهديدًا للسلام والاستقرار العالمي ❞
تكاليف المشروع وتفاصيله
وعد ترمب بإنفاق 175 مليار دولار على النظام، الذي يشبه "القبة الحديدية" الإسرائيلية، متعهدًا بجعله جاهزًا خلال ثلاث سنوات. ولكن محللون مستقلون عبروا عن شكوكهم بشأن الميزانية والجدول الزمني المقترح.
- قدر مكتب الميزانية في الكونجرس تكلفة النظام بنحو 542 مليار دولار على مدى 20 عامًا.
- تم تخصيص 25 مليار دولار كمبلغ أولي فقط للمشروع ضمن قانون الإنفاق الرئيسي.
مزايا "القبة الذهبية"
يهدف المشروع إلى إنشاء نظام دفاعي شامل يتجاوز الدفاعات الحالية. على عكس "القبة الحديدية"، التي تعني التصدي للصواريخ قصيرة المدى، تستهدف النسخة الأميركية الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.
من المحتمل أن يشمل النظام أسلحة موجهة بالليزر وصواريخ اعتراضية فضائية، لتحييد التهديدات بشكل مبكر.
- قد تشمل الخطة أيضًا أنظمة دفاع جوي محلية للمدن الكبرى مثل نيويورك ولوس أنجلوس وواشنطن.
- كما سيكون هناك دمج للاستفادة من الذكاء الاصطناعي.
في أغسطس، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاجون" عن تفاصيل المشروع، موضحةً أن النظام يشتمل على أربع طبقات، منها واحدة في الفضاء وثلاث على الأرض.
هذا العرض، الذي قدم في هانتسفيل بألاباما، كشف عن نظام معقد وغير مسبوق يُواجه تحديات كبيرة لإكماله بحلول عام 2028.