ملخص:
صادق مجلس الشيوخ الأمريكي على قرار لوقف العمليات العسكرية في إيران، مما يمثل تحديًا كبيرًا لجهود الرئيس ترامب الحربية. تأتي هذه الخطوة في وقت تواصل فيه أسعار الغاز الارتفاع في الولايات المتحدة.
قرار مجلس الشيوخ لوقف العمليات العسكرية في إيران
في يوم الثلاثاء، تقدم مجلس الشيوخ الأمريكي بقرار لوقف العمليات العسكرية في إيران بعد انشقاق مفاجئ من السيناتور الجمهوري بيل كاسيدي من لويزيانا، مما شكل ضربة لجهود الرئيس دونالد ترامب الحربية.
على الرغم من أن التصويت كان أوليًا، إلا أنه يشير إلى أن المجلس قد يمتلك الآن الأصوات اللازمة لإجبار ترامب على سحب القوات العسكرية من إيران أو طلب موافقة الكونغرس على إجراءات إضافية.
تحديات قانونية أمام القرار
رغم تقدم قرار سلطات الحرب بتصويت 50-47، إلا أن فرصه في أن يصبح قانونًا لا تزال ضئيلة. يحتاج القرار إلى التصويت النهائي في مجلس الشيوخ، ثم يجب أن يمر عبر مجلس النواب، ومن المرجح أن يقوم ترامب بنقضه. ومع ذلك، يظهر التصويت تزايد المعوقات أمام الحرب مع إيران، خاصة مع استمرار ارتفاع أسعار الغاز قبل موسم القيادة الصيفي و انتخابات منتصف المدة لعام 2026.
موقف السيناتور كاسيدي
أشار كاسيدي، الذي لم يتمكن من التقدم إلى جولة الإعادة ضد المرشحة المدعومة من ترامب، النائبة جوليا ليتلو، إلى استعداده الأكبر لتحدي ترامب. قال كاسيدي في بيان له بعد التصويت:
❝بينما أؤيد جهود الإدارة لتفكيك البرنامج النووي الإيراني، فإن البيت الأبيض والبنتاغون قد تركا الكونغرس في حالة من الغموض بشأن عملية الغضب الملحمي. في لويزيانا، سمعت من الناس، بما في ذلك مؤيدي ترامب، الذين يشعرون بالقلق حيال هذه الحرب. حتى تقدم الإدارة توضيحًا، لا يمكن تبرير أي تفويض أو تمديد من الكونغرس.❞
الوضع العسكري والاقتصادي
تجاوزت الحرب مع إيران الآن متطلبات الستين يومًا المنصوص عليها في قانون سلطات الحرب، مما يستلزم من الرئيس طلب تفويض من الكونغرس لاستخدام القوة العسكرية. على الرغم من أن إدارة ترامب قد طعنت في القانون باعتباره غير دستوري، إلا أنها ادعت أن وقف إطلاق النار الهش في أوائل أبريل قد أوقف الساعة بوقف الأعمال العدائية.
عانى الجمهوريون، الذين عارضوا بشكل عام هذا الإجراء، من غيابات سمحت بتقدم القرار. كان السيناتور جون فيترمان من الحزب الديمقراطي هو الديمقراطي الوحيد الذي صوت ضد القرار، بينما صوت 46 جمهوريًا لصالحه.
تأثير الحرب على الاقتصاد العالمي
تسببت الحرب، التي قاربت على الوصول إلى ثلاثة أشهر، في فوضى كبيرة في الاقتصاد العالمي وارتفاع أسعار النفط في الولايات المتحدة. لا تزال إيران تحتفظ بمضيق هرمز مغلقًا خلال فترة الحرب، وهو قناة رئيسية تحمل حوالي خمس النفط العالمي.
حاليًا، تجاوزت أسعار الغاز في الولايات المتحدة 4.53 دولار للجالون في المتوسط، وفقًا لتقارير AAA.
