ملخص:
أعلنت شركتا ألفابت وتسلا عن نتائج أعمالهما، مشيرةً إلى أن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي أصبح محور اهتمام المستثمرين. ورغم تحقيق إيرادات أفضل من المتوقع، إلا أن الأسهم شهدت انخفاضًا كبيرًا بعد الإعلان.
نتائج أعمال الشركات الكبرى في قطاع التكنولوجيا
أطلقت شركتا ألفابت وتسلا موسم نتائج الأعمال التقنية يوم الأربعاء، حيث برزت قضية الإنفاق على الذكاء الاصطناعي كموضوع رئيسي.
• كلا الشركتين سجلتا تدفقًا نقديًا حرًا سلبيًا في الربع الأخير.
• أبلغتا المستثمرين عن استعدادهم لزيادة النفقات الرأسمالية.
• رغم تحقيق إيرادات تفوق التوقعات، شهدت أسهم تسلا انخفاضًا بنسبة 4% وأسهم ألفابت تراجعت بأكثر من 3%.
يعتبر هذا مؤشرًا مقلقًا لصناعة التكنولوجيا، خصوصًا مع اقتراب الشركات الكبرى الأخرى من إعلان نتائجها. من المقرر أن تعلن كل من ميتا ومايكروسوفت عن نتائجها يوم الأربعاء المقبل، تليها أمازون وآبل.
تحديات الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
لقد تم تحفيز طفرة الذكاء الاصطناعي حتى الآن من خلال مستويات تاريخية من الإنفاق على البنية التحتية من قبل عدد قليل من الشركات، بما في ذلك استثمارات كبيرة في مطوري النماذج مثل OpenAI وAnthropic. ومع ذلك، فإن ظهور نماذج مفتوحة المصدر أرخص، بالإضافة إلى علامات تشير إلى أن الشركات الأمريكية أصبحت أكثر تقشفًا في إنفاقها على خدمات الذكاء الاصطناعي، أثار مخاوف بشأن العوائد المستقبلية على الاستثمار.
قبل تقارير يوم الأربعاء، كانت أسهم ألفابت في طريقها لتسجيل انخفاض شهري ثالث على التوالي بعد ارتفاعها في أبريل، بينما انخفضت أسهم تسلا بنسبة 11% في يوليو و17% منذ بداية العام.
الإنفاق الرأسمالي والتوقعات
تتوقع شركة ألفابت أن يصل الإنفاق الرأسمالي لهذا العام إلى ما بين 195 مليار إلى 205 مليار دولار، محذرةً من أرقام أعلى في عام 2027. في حين أن توجيهات أمازون الأخيرة كانت لأكثر من 200 مليار دولار، ومن المحتمل أن يرتفع هذا الرقم عندما تعلن الشركة عن نتائجها الأسبوع المقبل.
تقوم جوجل وشركاؤها في مجال الحوسبة السحابية ببناء مراكز بيانات مزودة بشرائح متقدمة لتوفير القوة الحاسوبية اللازمة لبناء وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة.
❝نحن نعتقد أنه يجب أن ننفق بأسرع ما يمكن، دون أن يكون ذلك مفرطًا في الهدر،❞ قال إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لتسلا.
استراتيجيات تسلا في الإنفاق
أعادت تسلا تأكيد توقعاتها لإنفاق أكثر من 25 مليار دولار هذا العام، وهو ما يمثل نموًا بنسبة 200% مقارنة بالعام السابق. في الربع الثاني، ارتفع الإنفاق الرأسمالي بنسبة 142% ليصل إلى 5.79 مليار دولار.
تستعد تسلا الآن لإعادة تجهيز مصانعها لإنتاج Cybercab ذات المقعدين، بالإضافة إلى تصنيع الروبوتات البشرية Optimus، التي لا تزال قيد التطوير.
النتائج المالية وتأثيرها على السوق
انخفض التدفق النقدي الحر في تسلا إلى سالب 1.1 مليار دولار، بعد أن حققت الشركة تدفقًا نقديًا حرًا قدره 146 مليون دولار في العام الماضي.
فيما انخفض التدفق النقدي الحر لشركة ألفابت إلى سالب 5.9 مليار دولار، بعد أن حققت الشركة إيرادات تقترب من 25 مليار دولار من التدفق النقدي الحر في العام الماضي.
قال أنات أشتكنازي، المدير المالي لشركة ألفابت، إن التدفق النقدي الحر سيظل تحت الضغط بسبب الاستثمارات في البنية التحتية التقنية.
آراء المحللين حول المستقبل
على الرغم من النتائج، لم تفقد حماسة المحللين والمستثمرين المتفائلين. حيث قال كيث فيتزجيرالد، من شركة فيتزجيرالد للاستشارات الاستثمارية، إن تسلا تضحي بالربحية من أجل البنية التحتية، كما فعلت شركات أخرى مثل أمازون ونتفليكس.
وأضافت ريبيكا ويتيمان، الرئيسة التنفيذية لشركة Valoir، أن الأعمال الأساسية لجوجل لا تزال قوية وأن استثماراتها في الذكاء الاصطناعي تحقق عوائد.
