ملخص:
شهدت أسهم التكنولوجيا انخفاضًا كبيرًا يوم الجمعة، مما أثار تساؤلات حول مستقبل الإنفاق في هذا القطاع. يبدو أن الشركات الكبرى تواجه تحديات جديدة في تحقيق العوائد المرجوة.
تراجع أسهم التكنولوجيا
شهدت أسهم التكنولوجيا يوم الجمعة انخفاضًا ملحوظًا، مما يُعتبر أحد أكبر عمليات البيع في هذا القطاع منذ أكثر من عام. يتساءل المستثمرون عما إذا كان الإنفاق بمليارات الدولارات يتراجع، أو إذا كانت هذه مجرد فترة جفاف مؤقتة.
استراتيجية المحفظة
في محفظة الثقة الخيرية الخاصة بي، والتي نستخدمها في نادي الاستثمار CNBC، قمنا بتقليص استثماراتنا في التكنولوجيا التقليدية مثل أشباه الموصلات والبرمجيات ومراكز البيانات، وانتقلنا إلى مجالات أخرى مثل التكنولوجيا في صناعة الأدوية والطيران.
• ركزنا على شركة إنتل بدلاً من إنفيديا، حيث شعرنا أن هناك نقصًا في العملاء الجدد القادرين على دفع النمو لإينفيديا.
• رغم ذلك، لا أزال أؤمن بأن إنفيديا ستحقق نتائج جيدة في الربع القادم.
أداء أبل
تشير تحركات أسهم أبل إلى أن قرارها بعدم إنفاق مئات المليارات على الذكاء الاصطناعي كان قرارًا حكيمًا. حققت أبل أفضل شهر لها خلال ثلاث سنوات، على الرغم من الانتقادات التي تلقتها بشأن قراراتها.
❝أبل قررت منذ فترة طويلة أن النجاح سيأتي من تقديم أفضل الأجهزة المحمولة، وهذا ما فعلته.❞
تحديات السوق
تواجه الشركات الكبرى مثل جوجل ضغوطًا من السوق، حيث انخفضت أسهمها بشكل كبير. يبدو أن السوق قد قرر عدم مكافأة الإنفاق الكبير، مما أدى إلى تراجع كبير في قيمتها السوقية.
• جوجل سعت لزيادة نفقاتها، لكن المستثمرين أصبحوا غير راضين عن ذلك.
• الشركات الآن بحاجة إلى تحقيق الأرباح بدلاً من مجرد تلبية الطلب.
التركيز على إنتل
على الرغم من التحديات، فإن إنتل تُعتبر خيارًا واعدًا. مع تغير نسبة وحدات معالجة الرسوميات إلى وحدات المعالجة المركزية، يبدو أن إنتل في وضع جيد لتلبية الطلب المتزايد على التكنولوجيا.
• إنتل تحت قيادة لاب-بو تان تُظهر إمكانيات كبيرة في السوق.
• مع تزايد الطلب على الروبوتات، فإن إنتل ستكون في قلب هذه الثورة التكنولوجية.
الخاتمة
في ظل الظروف الحالية، يبدو أن التركيز يجب أن يكون على التكنولوجيا الجديدة والمختلفة، مع دعم إنتل في مجال التكنولوجيا التقليدية. نحتاج إلى متابعة أداء الشركات الكبرى في الأسابيع القادمة لمعرفة ما إذا كانت ستعكس الاتجاهات الحالية.
