ملخص
أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن قرارها بالانسحاب من منظمة أوبك وأوبك+، مشيرةً إلى أن هذا القرار يستند إلى رؤيتها الاقتصادية. وأكد وزير الطاقة أن القرار يعكس الالتزام بمصالح الدولة واستقرار السوق.
قرار الإمارات بالانسحاب من أوبك وأوبك+
أوضح وزير الطاقة الإماراتي، سهيل محمد المزروعي، أن قرار الدولة بالانسحاب من منظمة أوبك وأوبك+ جاء بناءً على رؤية اقتصادية شاملة وليس لأسباب سياسية.
❝ جاء هذا القرار بعد تقييم شامل لسياسة الإنتاج الوطنية وقدراتها المستقبلية، وهو يستند فقط إلى المصلحة الوطنية لدولة الإمارات، وواجبها كمورد موثوق للطاقة، والتزامها الثابت بالحفاظ على استقرار السوق. ❞
التفاصيل
- أعلنت الإمارات في وقت سابق من هذا الشهر عن مغادرتها منظمة أوبك، التي كانت عضوًا فيها منذ عام 1967، أي قبل تأسيس الدولة.
- أكد المزروعي أن "هذا القرار لا يستند إلى أي اعتبارات سياسية، ولا يعكس وجود أي انقسامات بين الإمارات وشركائها".
أهمية القرار
- وصف الوزير هذا الانسحاب بأنه "اختيار سيادي واستراتيجي ينطلق من رؤيتها الاقتصادية طويلة الأجل، وتطور قدراتها في قطاع الطاقة، والتزامها الثابت بأمن الطاقة العالمي".
- قبل الحرب، كانت الإمارات تنتج أكثر من 3 ملايين برميل يوميًا، بما يتماشى مع أهداف أوبك+. وقد استهدفت أبوظبي قدرة إنتاج تصل إلى 4.9 مليون برميل يوميًا. ومع ذلك، فإن الإنتاج الحالي يتراوح بين 1.8 و2.1 مليون برميل يوميًا بسبب الحرب.
تأثير الإمارات في السوق
- كانت الإمارات العضو الأكثر تأثيرًا في أوبك بعد السعودية، حيث تمتلك قدرة إنتاج احتياطية كبيرة تؤثر على الأسعار وتستجيب للصدمات في الإمدادات.
- تسيطر السعودية والإمارات معًا على غالبية القدرة الاحتياطية العالمية التي تزيد عن 4 ملايين برميل يوميًا، مما يجعلهما مؤثرين بشكل خاص خلال فترات الأزمات.
أسعار النفط
- ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة مع تكهنات بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يوجه اهتمامه مرة أخرى نحو النزاع المتعثر مع إيران بعد مغادرته قمة في الصين.
- سجلت العقود الآجلة لخام برنت لشهر يوليو ارتفاعًا بأكثر من 3% لتغلق عند 109.26 دولار للبرميل، بينما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لشهر يونيو بأكثر من 4% لتصل إلى 105.42 دولار للبرميل.
مشاريع جديدة
- أعلنت أبوظبي أيضًا عن تسريع بناء خط الأنابيب الجديد غرب-شرق إلى الفجيرة، حيث تسعى لتوسيع قدرتها على تصدير النفط وتجاوز نقطة الاختناق في مضيق هرمز.
- من المتوقع أن يبدأ المشروع في عام 2027، مما سيضاعف قدرة شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) على التصدير.
تستمر الإمدادات العالمية للطاقة في مواجهة الضغوط، حيث تتعرض تدفقات النفط عبر مضيق هرمز للقيود الشديدة، وقد أدت الهجمات المتكررة على البنية التحتية للطاقة والشحن إلى تقليص قدرة الإمارات على استعادة الإنتاج الطبيعي.
