error code: 524


ملخص:
أعربت الصين عن استيائها من الانتقادات الدولية الموجهة لحكم الإدانة بحق جيمي لاي في هونج كونج. وأكدت على احترام سيادة البلاد ورفض التدخل في شؤونها الداخلية.

استياء الصين من الانتقادات
عبّرت الصين، الاثنين، عن استيائها الشديد ومعارضتها لما وصفته بـ"حملة تشويه وافتراءات" تستهدف النظام القضائي في هونج كونج. جاء ذلك عقب الانتقادات التي وجهتها دول أخرى لحكم الإدانة الصادر بحق رجل الأعمال جيمي لاي.

وقالت وزارة الخارجية الصينية إنها تحض الدول المعنية على احترام سيادة الصين والنظام القانوني في هونج كونج، لكنها لم تذكر اسم أي دولة.

❝ نحث الدول المعنية على عدم الإدلاء بتصريحات غير مسؤولة بشأن محاكمة القضايا القضائية في هونج كونج، وعدم التدخل في القضاء أو في الشؤون الداخلية للصين بأي شكل من الأشكال. ❞
— قوه جيا كون، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية

حكم جيمي لاي
أدان القضاء في هونج كونج جيمي لاي بتهمة "التآمر مع قوى أجنبية"، مما يُعد أبرز محاكمة شهدتها المدينة بموجب القانون الأمني المفروض من الصين. وقد تؤدي هذه التهم إلى سجنه مدى الحياة.

  • اعتُقل لاي في عام 2020 بعد احتجاجات موسعة.
  • أغلقت السلطات صحيفته "أبل ديلي" التي كانت من أبرز الأصوات المعارضة لبكين.
  • لاي، البالغ من العمر 78 عاماً، هو ناقد صريح للحزب الشيوعي الصيني وأُودع السجن بموجب قانون الأمن القومي.

نشأة جيمي لاي
وُلد لاي في البرّ الرئيسي الصيني وهاجر إلى هونج كونج في سن الثانية عشرة. بدأ حياته المهنية كطفل عمال في مصنع، ثم أسس سلسلة الملابس الشهيرة جيوردانو في عام 1981.

تأثر لاي بمجزرة ميدان تيانانمن عام 1989، مما ساهم في اهتمامه بالإعلام. أسس مجلة "نيكست" في عام 1990 وأطلق صحيفة "أبل ديلي" في عام 1995.

نشاطه السياسي
كان لاي مؤمناً راسخاً بالديمقراطية. صرح صديقه القديم، الناشط لي وينغ-تات، بأن لاي آمن بمبدأ "حكومة صغيرة وسوق كبير"، وشارك في تنظيم لقاءات لمناقشة السياسات.

  • شارك في تظاهرات عديدة، بما فيها "حركة المظلات" عام 2014.
  • قدّم تبرعات للأحزاب المؤيدة للديمقراطية.

احتجاجات 2020
خلال عام 2020، ومع اقتراب فرض قانون الأمن القومي، أطلقت "أبل ديلي" حملة تطلب دعم الولايات المتحدة لهونج كونج.

  • اعتُقل لاي خلال مداهمة للشرطة لمبنى الصحيفة.
  • في عام 2021 توقفت الصحيفة عن الصدور بسبب اعتقالات كبار التنفيذيين وتجميد الأصول.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل