ملخص: تراجع حماس بنك مورغان ستانلي تجاه الروبوتات البشرية، حيث يرى المحللون أن التحديات التقنية ليست العائق الوحيد أمام اعتمادها الواسع. كما أبدى البنك قلقه من تأثير القيود الجديدة على استيراد الروبوتات من الصين.
تراجع حماس بنك مورغان ستانلي تجاه الروبوتات البشرية
أفادت تقارير أن بنك مورغان ستانلي قد خفف من تفاؤله بشأن الروبوتات البشرية، مشيرًا إلى أن التحديات التقنية قد لا تكون العائق الوحيد أمام اعتماد هذه التكنولوجيا بشكل واسع.
• في وقت سابق، قام البنك بترقية توقعاته لشحنات الروبوتات البشرية في الصين مرتين لعام 2026، متوقعًا شحن 50,000 وحدة هذا العام، وهو ما يقارب ضعف توقعاته السابقة البالغة 28,000 وحدة.
• كما قام البنك بمضاعفة توقعاته الأولية في يناير إلى 14,000 وحدة.
تحديات الصناعة
أعرب المحللون عن قلقهم من أن الصناعة تواجه عدة عوائق قد تبطئ النمو. في مذكرة نشرت يوم الثلاثاء، ذكر البنك أن الروبوتات غالبًا ما يتم تصويرها علنًا كبدائل مباشرة للعمال، بدلاً من كونها أدوات للمهام الخطرة أو المتكررة.
❝ قد تكون الرخصة الاجتماعية للصناعة في النشر مهمة بقدر الأداء الفني. ❞
تغير توقعات المستثمرين
أضاف المحللون أن المستثمرين، بما في ذلك البنك نفسه، قد أغفلوا في الماضي إمكانية أن تكمل الروبوتات العمالة البشرية بدلاً من استبدالها، بالإضافة إلى إمكانية تخفيف نقص العمالة.
• كما أشاروا إلى أن صانعي السياسات في واشنطن قد أصبحوا قلقين من تقدم الصين في مجال الذكاء الاصطناعي والمخاطر المرتبطة بالاعتماد المتزايد على التكنولوجيا الصينية.
القيود الجديدة على الاستيراد
في يوم الثلاثاء، فرضت إدارة ترامب حظرًا على واردات الروبوتات البشرية والرباعية الجديدة من الصين، مشيرة إلى أنها تشكل "مخاطر غير مقبولة" على الأمن القومي الأمريكي.
• حذر بنك مورغان ستانلي من أن هذا الحظر قد يؤدي إلى زيادة تكاليف البحث والتطوير، حيث يعتمد الباحثون في الولايات المتحدة على الروبوتات البشرية المصنعة في الصين.
توقعات مستقبلية
رغم التحديات المحتملة، لا يزال بنك مورغان ستانلي يحتفظ بتوقعاته لشحنات الروبوتات البشرية في الصين عند 50,000 وحدة بحلول نهاية عام 2026.
