ملخص:
أعلن تيم كوك عن تنحيه عن منصب الرئيس التنفيذي لشركة أبل ليصبح رئيسًا تنفيذيًا، مما يشير إلى احتمالية نتائج إيجابية في تقرير أرباح الربع الثاني. يتولى جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي اعتبارًا من الأول من سبتمبر.
توقيت التغيير في القيادة
أثار إعلان تيم كوك عن تنحيه عن منصب الرئيس التنفيذي لشركة أبل، ليصبح رئيسًا تنفيذيًا، اهتمام المحللين في وول ستريت. من المقرر أن يتم إصدار تقرير أرباح الربع الثاني للشركة في 30 أبريل.
- سيتولى جون تيرنوس، نائب الرئيس الأول للهندسة، منصب الرئيس التنفيذي اعتبارًا من 1 سبتمبر.
- تأتي هذه التغييرات قبل أسبوع من إصدار التقرير، مما يوحي بأن الشركة قد تكون لديها أخبار جيدة.
توقعات المحللين
كتب بن ريتزس، رئيس أبحاث التكنولوجيا في شركة ميليوس، في مذكرة للمستثمرين:
❝يخبرني حدسي أن هذا الإعلان تم قبل الأرباح حتى نتمكن من التركيز على ربع رائع مع أساسيات قوية الأسبوع المقبل عندما تعلن أبل. كان كوك الرئيس التنفيذي لفترة طويلة ومن المحتمل أنه يرغب في مغادرة الشركة في ذروة نجاحها.❞
أداء الأسهم
توقع محللو بنك أمريكا أن تكون النتائج القريبة قوية، مشيرين إلى أن أبل ستخطط لهذه التغييرات من موقع قوي.
- التقديرات للأرباح لكل سهم في الربع الثاني هي 1.94 دولار مع إيرادات تبلغ 109.35 مليار دولار.
- متوسط تقييم السهم، الذي يتضمن تقديرات 54 محللاً، هو "زيادة الوزن" مع تقدير مستهدف يبلغ 301.62 دولار.
نظرة مستقبلية
يتساءل المحللون في الشارع عما إذا كان تعيين تيرنوس قد يكون علامة على أن أبل ستعيد تركيزها على الأجهزة والمنتجات بدلاً من الخدمات.
- كتب موهان من بنك أمريكا: "قائد موجه نحو المنتج مع سنوات من الخبرة العميقة في تصميم أجهزة أبل يشير إلى أننا قد ندخل عصرًا جديدًا من الأجهزة."
- يتوقع أن يكون عام 2027 عامًا كبيرًا للمنتجات بمناسبة الذكرى العشرين لإصدار آيفون.
