ملخص: تواجه شركات السيارات اليابانية تحديات كبيرة نتيجة للحرب في إيران وتأثيرات تقلبات الين. قد تؤثر هذه العوامل سلبًا على أرباح الشركات في المستقبل.
تحديات تواجه شركات السيارات اليابانية
تشير التقارير إلى أن شركات السيارات اليابانية، مثل تويوتا وهوندا ونيسان، تواجه ضغوطًا نتيجة الحرب في إيران وتغيرات قيمة الين.
أداء الشركات في التقارير الفصلية
استفادت الشركات المذكورة من ضعف الين التاريخي في تقاريرها الفصلية الأخيرة، حيث قامت تويوتا وهوندا بترقية توقعاتهما للسنة المالية، بينما حققت نيسان أول ربح لها منذ عامين. ومع ذلك، قد لا تكون العوامل الخارجية متعاونة في المستقبل.
تدخل الحكومة اليابانية
في أوائل أغسطس، قامت وزارة المالية اليابانية ووزارة الخزانة الأمريكية بتنسيق تدخل نادر لشراء الين، بعد أن انخفضت قيمته إلى أدنى مستوياتها خلال 40 عامًا. تعتمد شركات السيارات اليابانية تقليديًا على ضعف الين لجعل سياراتها المصدرة أرخص وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية، مما أثار مخاوف.
❝ إذا كان التدخل الحكومي يهدف إلى تعزيز الين، فإن ذلك سيكون سلبيًا لشركات السيارات اليابانية. ❞ – فينسنت سون، محلل أسهم أول في مورنغستار
تأثير ارتفاع قيمة الين
سوف يجبر ارتفاع قيمة الين شركات السيارات على اتخاذ قرارات صعبة بين:
• زيادة الأسعار في الأسواق الأجنبية، مما قد يؤدي إلى فقدان الحصة السوقية.
• الضغط على أرباح التشغيل نتيجة انخفاض قيمة الأرباح الأجنبية.
تأثير النزاع في الشرق الأوسط
يُعتقد أن النزاع المستمر في الشرق الأوسط قد يسبب مشاكل إضافية، حيث أشار سون إلى المزيد من الاضطرابات في سلسلة التوريد وارتفاع التكاليف. تعتبر مضيق هرمز والبحر الأحمر ممرات شحن حيوية لشركات السيارات اليابانية التي تعتمد على الألمنيوم والبتروكيماويات مثل النافثا في إنتاج السيارات.
ارتفاع تكاليف المواد الخام
قال ماساهيرو أكيتا، محلل أول في برنشتاين: "أكبر عائق أمام أرباح شركات السيارات هو ارتفاع تكاليف المواد الخام، الذي تفاقم وسط النزاع المستمر في الشرق الأوسط."
وأضاف: "التضخم في المدخلات الرئيسية، بما في ذلك النافثا والراتنجات المرتبطة بأسعار النفط، ورقائق الذاكرة، والمعادن الصناعية مثل الألمنيوم والنحاس والصلب، يؤثر سلبًا على ربحية الصناعة بشكل عام."
