ملخص:
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تشكيل "مجلس السلام" في غزة، الذي سيضم رؤساء دول، وذلك في إطار خطة تهدف لتحقيق الاستقرار. يأتي هذا الإعلان بعد دعم مجلس الأمن الدولي لهذه المبادرة.
مجلس السلام
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء إنه سيعلن عن تشكيل "مجلس السلام" في غزة في وقت مبكر من العام المقبل، مشيراً إلى أن عضويته ستضم رؤساء دول.
واعتبر ترامب أن وجود رؤساء دول ورؤساء وزراء في المجلس يمثل تحولًا عما كان عليه التخطيط في البداية، حيث كان الهدف هو ضم مجموعة من الأفراد ذوي الخبرة. وأكد أن "الجميع يريدون أن يكونوا جزءاً من هذا المجلس".
إدارة انتقالية
وصف القرار الذي صاغته الولايات المتحدة مجلس السلام بأنه إدارة انتقالية تهدف إلى وضع إطار عمل وتنسيق تمويل إعادة إعمار غزة، بما يتماشى مع خطة ترامب للسلام المكونة من 20 نقطة.
- المجلس، برئاسة ترامب، سيتولى:
- الإشراف على الحكم المؤقت لقطاع غزة.
- الإشراف على تمويل إعادة الإعمار.
- تمهيد الطريق لتسليم السلطة في نهاية المطاف إلى السلطة الفلسطينية.
سيقود المجلس أيضاً "مجلس تنفيذي دولي" يدير العمليات، وحكومة فلسطينية جديدة مكونة من تكنوقراط غير تابعين لحركتي "حماس" أو "فتح".
استبعاد توني بلير
أشارت مصادر مطلعة إلى استبعاد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير من قائمة المرشحين، بسبب اعتراضات من عدة دول عربية وإسلامية. لكن مسؤولاً أميركياً نفى هذه التصريحات، مشيراً إلى وجود تغييرات في شكل المجلس.
- في الخطة المكونة من 20 نقطة، كان تم تحديد بلير كأحد الأعضاء المحتملين في المجلس، ولكن تم الانتقال إلى نموذج مختلف يشمل رؤساء دول حاليين.
❝بلير يستعد للجلوس على طاولة اللجنة التنفيذية، إلى جانب مبعوثين أميركيين ومبعوث الأمم المتحدة السابق.❞
انتقال الحوكمة
هناك مخاوف من تهميش الفلسطينيين في هيكل الحوكمة المقترح، حيث أبدت دول عربية وإسلامية رفضها لمشاركة بلير في المجلس. برزت هذه المخاوف جزئياً بسبب تضرر سمعة بلير في الشرق الأوسط عقب دعمه للغزو الأمريكي للعراق عام 2003.
