ملخص: الرئيس الأميركي دونالد ترمب يشارك صورة معدّلة حول نفسه تصفه بأنه "القائم بأعمال رئيس فنزويلا"، مما أثار جدلاً واسعًا. تأتي هذه الخطوة ضمن سياق التصعيد الأميركي ضد كاراكاس ومحاولات الإدارة إعادة تشكيل المشهد في فنزويلا.
تدخل ترمب في الساحة الفنزويلية
شارك الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الأحد، صورة معدّلة لصفحته في موسوعة ويكيبيديا عبر منصته تروث سوشيال. الصورة تصفه بأنه "القائم بأعمال رئيس فنزويلا"، رغم أن الصفحة الأصلية لا تتضمن هذه الإضافة.
التصعيد الأميركي تجاه فنزويلا
تتزامن هذه الخطوة مع التصعيد الأميركي الأخير تجاه كاراكاس، حيث تسعى إدارة ترمب لإعادة تشكيل المشهد السياسي والاقتصادي في فنزويلا، خاصة عقب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
العوامل الرئيسية تشمل:
• إعادة تشكيل مشهد الاستثمار في القطاع النفطي.
• دور واشنطن في إدارة المرحلة الانتقالية.
استبعاد شركة إكسون
قبل مشاركة الصورة بدقائق، أفاد ترمب الصحافيين على متن إير فورس وان، بأنه قد يفكر في استبعاد شركة إكسون موبيل من خططه للاستثمار في فنزويلا، بسبب تقييم الرئيس التنفيذي للشركة بأن البلاد "غير قابلة للاستثمار".
أضاف:
❝أميل على الأرجح إلى إبقاء إكسون خارج الأمر. لم يعجبني ردهم. إنهم يتلاعبون كثيراً❞
تاريخ الشركات الأميركية في فنزويلا
الرئيس التنفيذي لشركة إكسون، دارين وودز، أشار إلى أن الشركة صودرت أصولها مرتين في فنزويلا. وذكر أن العودة للاستثمار تتطلب تغييرات ضخمة في الأنظمة القانونية والتجارية.
خطط الاستثمار في المستقبل
تسعى إدارة ترمب لدفع الشركات الأميركية للعب دور رئيسي في إحياء إنتاج النفط في فنزويلا. حيث يتصور ترمب أن يمكن أن تنفق الشركات ما يصل إلى 100 مليار دولار هناك، رغم أن شركات كـ"إكسون" تتبنى نهجًا أكثر حذرًا تجاه العودة للاستثمار.
