الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةإدارة ترامب تعيد صياغة حملتها ضد الهجرة بعد عمليات إنفاذ كبرى!

إدارة ترامب تعيد صياغة حملتها ضد الهجرة بعد عمليات إنفاذ كبرى!


الإدارة الأمريكية تعيد تقييم استراتيجيتها في قضايا الهجرة

في تحول ملحوظ، يسعى وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين إلى تقليل الضغوط الإعلامية على وزارته، بعد أن واجه أسئلة من أعضاء مجلس الشيوخ حول كيفية تنفيذ سياسة الرئيس دونالد ترامب المتعلقة بترحيل المهاجرين بشكل جماعي.

على الرغم من أن مولين قد نجح جزئيًا في تحقيق ذلك، إلا أن أسلوبه يختلف عن سلفه كريستي نويم، التي كانت تتجه إلى المدن الكبرى لاعتقالات مع إدارة الهجرة والجمارك. بينما اختار مولين زيارة كارولينا الشمالية لمراجعة جهود التعافي من الأعاصير.

تبدو الإدارة الجمهورية وكأنها تعيد ضبط استراتيجيتها المتعلقة بالهجرة، مبتعدة عن الأساليب العدوانية التي ساعدت في إعادة ترامب إلى البيت الأبيض. ومع ذلك، تؤكد الإدارة أنها لا تتراجع عن أهدافها الطموحة في الترحيل.

قال مارك كريكوريان، رئيس مركز دراسات الهجرة، “من الواضح أنهم تراجعوا عن التكتيكات السابقة، لكن ليس من الواضح ما إذا كانوا يتراجعون عن الهجرة نفسها.”

في العام الماضي، أطلقت إدارة ترامب عمليات إنفاذ الهجرة في مدن ذات قيادة ديمقراطية، مما أدى إلى زيادة الاعتقالات. وقد أثارت هذه الحملة صدامات بين المحتجين وعناصر الإنفاذ، وأسفرت عن مقتل مواطنين أمريكيين في مينيسوتا.

منذ ذلك الحين، شهدت سياسة ترامب المتشددة تجاه الهجرة تراجعًا في شعبيتها بين الناخبين، مما أثار تساؤلات حول استراتيجية الإدارة الحالية.

أكد مولين في مقابلة أنه “لا يزال يتم تطبيق قوانين الهجرة، ولا يزال يتم ترحيل المهاجرين غير الشرعيين، لكننا نقوم بذلك بطريقة أكثر هدوءًا.”

تشير البيانات إلى أن عمليات الاعتقال من قبل إدارة الهجرة والجمارك قد انخفضت مؤخرًا، حيث انخفض عدد الأشخاص المحتجزين من حوالي 72,000 في يناير إلى 58,000 هذا الأسبوع. ومع ذلك، تخطط الإدارة لترحيل مليون شخص خلال السنة المالية الحالية.

تسعى الإدارة إلى زيادة قدرتها على الاحتجاز، حيث تهدف إلى احتجاز حوالي 100,000 شخص هذا العام، وهو ما يزيد عن ضعف العدد اليومي المتوسط من المحتجزين في العام الماضي.

قالت أبيغيل جاكسون، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إنه لم يحدث أي تغيير في استراتيجية ترامب، مشيرة إلى أن “أعلى أولويات الرئيس ترامب كانت دائمًا ترحيل المهاجرين غير الشرعيين الذين يشكلون خطرًا على المجتمعات الأمريكية.”

بينما يستعد المدافعون عن حقوق المهاجرين لمزيد من الإجراءات القاسية، تشير التحليلات إلى انخفاض كبير في عدد بطاقات الإقامة الدائمة التي تمت الموافقة عليها، مما يعكس جهود الإدارة لتقليل الحماية القانونية للمهاجرين.

تتجه الأنظار الآن إلى كيفية تعامل الإدارة مع قضايا الهجرة في المستقبل، وسط ضغوط متزايدة لتحقيق أهدافها.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل