ملخص
أكد الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد خلال لقائه مع نظيره الإيراني، رفضه القاطع لأي شكل من أشكال الاعتداء على سيادة الدول. كما تناول اللقاء مجموعة من القضايا الإقليمية والدولية، وخاصة الوضع في غزة.
لقاء الرئيسين
التقى الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد مع نظيره الإيراني مسعود بيزشكيان يوم الجمعة، في العاصمة التركمانستانية عشق آباد، على هامش منتدى دولي.
وأشار بيان رئاسة الجمهورية العراقية إلى أن الاجتماع تضمن:
• استعراض العلاقات بين العراق وإيران.
• التأكيد على ضرورة تطوير التعاون الثنائي لصالح الشعبين الجارين.
• أهمية الإسهام الفاعل في ترسيخ أمن واستقرار المنطقة.
وأكد الرئيس رشيد أن التنسيق المستمر بين البلدين يشكل عاملاً مهماً لمواجهة التحديات الإقليمية.
❝موقف العراق ثابت في دعم نهج السلم والحوار كخيار أمثل لحل القضايا العالقة❞.
القضايا الإقليمية والدولية
أوضح الرئيس رشيد أيضًا:
• دعمه لأي مبادرة إقليمية أو دولية تعزز استقرار المنطقة.
• ضرورة التعامل مع الأوضاع في غزة ومنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.
خلاف بشأن تصريحات إيرانية
في نوفمبر الماضي، ندد العراق بتصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بشأن الانتخابات العراقية.
وصفت الخارجية العراقية هذه التصريحات بأنها:
• "مستفزة".
• تمثل تدخلاً واضحاً ومرفوضاً في الشأن الداخلي.
ذكرت الوزارة أن:
• العملية الانتخابية هي شأن وطني خاص.
• متعلقة بإرادة الشعب العراقي ومؤسساته الدستورية فقط.
كما أشار بقائي إلى تدخل الولايات المتحدة في الانتخابات العراقية، محذرًا من آثارها السلبية.
أكدت الخارجية العراقية على أهمية:
• إقامة علاقات متوازنة مع الجيران.
• احترام السيادة المتبادلة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وشددت على ضرورة الالتزام بدقة بمبادئ حسن الجوار والابتعاد عن التصريحات التي قد تمس سيادة العراق.
