ترامب يستعد لتلقي إحاطة حول الضغوط العسكرية في إيران
يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتلقي إحاطة من قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر وعدد من القادة العسكريين، حول الخيارات المتاحة للقيام بعمليات عسكرية محتملة ضد إيران. تأتي هذه الإحاطة في وقت حساس، حيث يقترب موعد نهائي قانوني يفرض على ترامب سحب القوات الأمريكية ما لم يحصل على تفويض من الكونغرس، وهو ما لم يحدث حتى الآن.
تتزامن هذه التطورات مع استمرار الهدنة الهشة بين واشنطن وطهران، والتي لم تؤدِ حتى الآن إلى اتفاق سلام. حيث تركز كلا الجانبين على إلحاق الأذى الاقتصادي عبر مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لتجارة النفط العالمية، في محاولة لإجبار الآخر على الاستسلام.
لكن جهودهم، بما في ذلك توقف إيران الفعلي لحركة السفن عبر المضيق، وقيام الولايات المتحدة بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، أدت إلى حالة من الجمود.
أعدت القيادة المركزية الأمريكية خطة لشن سلسلة من الضربات "القصيرة والقوية" تهدف إلى كسر هذا الجمود وإجبار إيران على التخفيف من مطالبها. وتشمل الخيارات الأخرى التي يتم مناقشتها عملية خاصة لتأمين إمدادات إيران من اليورانيوم المخصب أو اتخاذ إجراءات لزيادة السيطرة الأمريكية على المضيق.
لم ترد البيت الأبيض والقيادة المركزية الأمريكية على الفور على طلبات التعليق حول الإحاطة المبلغ عنها.
أزمة إمدادات النفط العالمية
أدى الحصار في المضيق، الذي بدأ عندما بدأت إيران في تهديد السفن بعد بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير، إلى صدمة في إمدادات النفط العالمية، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل كبير.
رفضت إيران إجراء مزيد من المفاوضات ما لم يتم رفع الحصار الأمريكي، لكن ترامب أكد أنه لن يفعل ذلك حتى توافق طهران على اتفاق بشأن طموحاتها النووية.
في تصريحاته يوم الأربعاء، وصف ترامب الحصار بأنه "عبقري"، مشيرًا إلى أن الاقتصاد الإيراني "في ورطة حقيقية". وأضاف: "عليهم الآن أن يستسلموا، هذا كل ما عليهم فعله. فقط قولوا، ‘نستسلم’."
زعمت الإدارة الأمريكية أن البنية التحتية النفطية الإيرانية ستنفجر في غضون أيام بسبب الحصار الذي يمنعها من تصدير النفط الخام. لكن الخبراء أشاروا إلى أن إيران لديها أسابيع، وربما شهور، قبل أن تصبح احتياطياتها النفطية غير قابلة للتحمل.
قد يكون هذا الوقت أطول مما يرغب ترامب، الذي انخفضت معدلات تأييده الاقتصادي إلى أدنى مستوياتها بسبب الحرب.
هذا خبر متطور. يرجى متابعة التحديثات.
