ملخص:
تشير التقارير إلى تراجع جاذبية الاستثمار السلبي عبر صناديق المؤشرات المتداولة، حيث يبحث المستثمرون عن تنويع أكبر. في الوقت نفسه، تزداد شعبية الأسهم الصغيرة وسط تراجع الوزن النسبي للقطاعات الدفاعية.
تراجع جاذبية الاستثمار السلبي
يبدو أن الاستثمار السلبي عبر صناديق المؤشرات المتداولة يفقد جاذبيته. يشير غافين فيلمور، رئيس قسم الإيرادات في مجموعة تيدال المالية، إلى أن العديد من عملائه لم يعودوا راضين عن شراء صناديق المؤشرات الشعبية المرتبطة بمؤشرات السوق.
❝ أعتقد أن المستثمرين يبحثون عن تنويع أكبر، وليس فقط الاعتماد على نهج "شراء المؤشر والاسترخاء"، وهو نهج جيد، لكنهم لا يجدون ذلك ضمن المنتج أو المؤشر، لذا عليهم البحث عن خيارات أخرى. ❞
فقدان التنويع
يؤكد تود سوهين، الاستراتيجي الفني في شركة ستراتيغاس للأوراق المالية، أن المستثمرين يفقدون التنويع من خلال استخدام مؤشر S&P 500 كمعيار. ويقول:
"عدم التوازن هو الكلمة المثالية"، حيث تمثل التكنولوجيا الآن أكثر من 35% من المؤشر، وهو رقم قياسي.
في المقابل، تراجعت أوزان القطاعات الدفاعية مثل:
• السلع الاستهلاكية
• الرعاية الصحية
• الطاقة
• المرافق
إلى أدنى مستوى لها، حيث تمثل 19% فقط في مؤشر S&P 500، وفقًا لبيانات FactSet.
اهتمام متزايد بالأسهم الصغيرة
أين يتجه المتداولون الآن؟ يشير سوهين إلى تجدد الاهتمام بالأسهم الصغيرة. فقد سجل مؤشر راسل 2000، الذي يتتبع هذه الأسهم، أعلى مستوى له على الإطلاق يوم الأربعاء الماضي، وحقق أفضل أسبوع له منذ أغسطس، حيث ارتفع بأكثر من 28% خلال الأشهر الستة الماضية.
يقول سوهين:
"أتساءل عما إذا كنا نشهد توسعًا يحدث خارج نطاق الأسهم الكبيرة حيث يشعر المستثمرون بالراحة مع تعرضهم للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ويبحثون عن مسارات أخرى".
ترقب نتائج الأرباح
بينما تتزايد الأصوات الداعمة للأسهم الصغيرة، ستأخذ الأسهم الكبيرة مركز الصدارة في وول ستريت الأسبوع المقبل. حيث من المتوقع أن تعلن خمس من الشركات السبع المعروفة باسم "المجموعة الرائعة 7"، وهي:
• Meta Platforms
• Alphabet
• Microsoft
• Apple
• Amazon
عن نتائج أرباحها الأخيرة.
