ملخص:
تسارع فرق الإنقاذ في فنزويلا للبحث عن الناجين بعد زلزالين مدمرين أسفرا عن أكثر من 900 حالة وفاة. الحكومة تعاني من ضغوط كبيرة لتقديم المساعدة في المناطق المتضررة.
فنزويلا تحت الضغط بعد الزلزالين المدمرين
في 26 يونيو 2026، انهارت مبنيان مكونان من 17 طابقًا في مجمع بيلو هوريزونتي السكني في كاتيا لا مار، ولاية لا غواريا، مما أدى إلى كارثة إنسانية كبيرة.
حصيلة الضحايا والبحث عن الناجين
- ارتفعت حصيلة القتلى إلى 920 شخصًا.
- لا يزال 172 شخصًا محاصرين، و3,360 مصابًا.
- أكثر من 50,000 شخص مفقودون.
تواصلت الهزات الأرضية، حيث وقع زلزال آخر بقوة 4.9 درجة يوم الجمعة بعد الظهر، مما زاد من قلق السكان.
تحديات جهود الإغاثة
تزايدت مشاعر الإحباط بسبب بطء وتيرة الإغاثة في المناطق الأكثر تضررًا، مثل ولاية لا غواريا، حيث لا تزال الفرق التطوعية تحفر في الأنقاض يدوياً بسبب نقص المعدات الثقيلة.
❝إنه المجتمع الذي تمكن من إخراج الناس أحياء، نحتاج إلى رافعات لنقل الألواح. لا يزال هناك أشخاص محاصرون.❞ – جنيفر بالاسيوس، 25 عامًا.
تداعيات سياسية محتملة
قد تترتب على هذه الكارثة عواقب سياسية للرئيس المؤقت ديلسي رودريغيز، التي تسعى لتقديم نفسها كوكيل للتغيير السياسي.
الوضع في لا غواريا
قام شهود من رويترز بملاحظة تضرر الطرق والمباني، حيث تم نهب بعض المتاجر للحصول على المواد الأساسية مثل ورق التواليت وزيت الطهي.
- لم تتدخل الشرطة أو الحرس الوطني في عمليات النهب.
- أكدت رودريغيز على نشر إغاثة كبيرة.
استجابة دولية
بدأت فرق الإنقاذ الأجنبية، بما في ذلك من دول كانت على خلاف مع فنزويلا، بالوصول إلى البلاد.
- الولايات المتحدة أعلنت عن تقديم 150 مليون دولار كمساعدات.
- تم إرسال سفينتين من البحرية الأمريكية لدعم جهود الإنقاذ.
أثر الزلزال على المجتمع
تواجه فنزويلا، التي تعاني من أزمات اقتصادية وسياسية، تحديات إضافية بعد الزلزالين.
- يُحتمل أن يصل عدد الضحايا إلى أكثر من 10,000.
- يُتوقع أن يتأثر حوالي 7 ملايين شخص.
تستمر الوكالات الإنسانية في تقديم المساعدات الطارئة للسكان المتضررين.
