ملخص: أعلنت شركة دياغيو عن خطة توفير بقيمة مليار دولار على مدى ثلاث سنوات لتحسين أداء أعمالها المتعثرة. وقد ارتفعت أسهم الشركة بنسبة 7.3% بعد الإعلان عن هذه الخطة.
أداء أسهم دياغيو
ارتفعت أسهم شركة دياغيو يوم الخميس بعد أن كشفت عن خطة توفير بقيمة مليار دولار على مدى ثلاث سنوات تهدف إلى تحسين أداء الأعمال المتعثرة. تعتبر دياغيو أكبر شركة مشروبات كحولية في العالم، حيث تشمل علاماتها التجارية جونى ووكر، سميرنوف، تانكراى، كابتن مورجان، دون خوليو، وغينيس.
- ستبلغ تكاليف إعادة الهيكلة المتعلقة ببرنامج التوفير حوالي 1.2 مليار دولار.
- من المتوقع أن تُحقق هذه المدخرات خلال عامي 2027 و2028، مع استمرار الفوائد في سلسلة التوريد في السنوات اللاحقة.
❝ هذه الاستراتيجية الجديدة، التي تنفذ من خلال نموذج تشغيل جديد وأكثر مرونة وتنافسية وفعالية من حيث التكلفة، تمنحنا الثقة في قدرتنا على إعادة دياغيو إلى مسار تحقيق قيمة مستدامة للمساهمين، ❞ قال الرئيس التنفيذي ديف لويس في بيان.
الأداء المالي
تراجعت مبيعات دياغيو الصافية للسنة المنتهية في 30 يونيو بنسبة 2% على أساس عضوي، لتصل إلى 19.6 مليار دولار مقارنة بالعام السابق. في المقابل، ارتفع الربح التشغيلي المعدل بنسبة 2% إلى 5.7 مليار دولار، ويرجع ذلك بشكل كبير إلى التوفير في التكاليف، الذي عوض جزئيًا عن الرسوم الجمركية.
ساهمت بطولة كأس العالم لكرة القدم أيضًا في زيادة مبيعات المشروبات الجاهزة والمشروبات المختلطة بنسبة 35.1%، مدفوعة بإطلاق مشروبات كاساميغوس الجاهزة خلال البطولة وارتفاع مبيعات مشروبات بولييت وكيتل وان.
استراتيجية التحول
تولى ديف لويس مؤخرًا منصب الرئيس التنفيذي للشركة، خلفًا لـ ديبرا كرو التي استقالت في يوليو من العام الماضي. وأشار لويس يوم الخميس إلى أن هناك "عملاً شاقًا في المستقبل"، خاصة في أمريكا الشمالية حيث انخفضت المبيعات العضوية بنسبة 8.4% خلال السنة المنتهية في 30 يونيو.
تتضمن الأولويات الاستراتيجية الثلاث الرئيسية للشركة ما يلي:
• التركيز على الحفاظ على تنافسية العلامات التجارية الأساسية.
• وضع العملاء في قلب القرارات.
• اعتماد إطار عمل أكثر مرونة وكفاءة.
في 4 يناير 2022، وصلت أسهم دياغيو إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق، مما جعلها ثالث أكبر شركة في FTSE 100 من حيث القيمة السوقية، حيث بلغت قيمتها حوالي 90 مليار جنيه إسترليني (حوالي 121 مليار دولار). ولكن منذ ذلك الحين، انخفض سعر السهم بنسبة تزيد عن 50%، حيث تراجعت الأسهم بنسبة تقارب 13% خلال الاثني عشر شهرًا الماضية.
