ملخص:
أكدت المملكة المتحدة زيادة الإنفاق العسكري بمقدار 15 مليار جنيه إسترليني، مما أدى إلى ارتفاع أسهم الدفاع البريطانية. ومع ذلك، قد تؤثر المشكلات المالية على الاستثمارات المستقبلية.
زيادة الإنفاق العسكري البريطاني
أعلنت الحكومة البريطانية عن زيادة قدرها 15 مليار جنيه إسترليني (19.9 مليار دولار) في الإنفاق الدفاعي خلال السنوات الأربع القادمة، كجزء من خطة الاستثمار الدفاعي (DIP). من المتوقع أن يرفع هذا الإنفاق السنوي إلى 79.1 مليار جنيه إسترليني بحلول عام 2029، أي ما يعادل 2.7% من الناتج المحلي الإجمالي.
أهداف خطة الاستثمار الدفاعي
تهدف خطة الاستثمار الدفاعي إلى تعزيز القدرات العسكرية للمملكة المتحدة، بما في ذلك الردع النووي والقدرة الصناعية، مع تخصيص مزيد من الاستثمارات التقنية في مجالات مثل الأمن السيبراني والطائرات دون طيار والذكاء الاصطناعي.
استجابة السوق
ارتفع مؤشر FTSE 350 Aerospace & Defense بنسبة تقارب 5% منذ إعلان الزيادة، مع أداء قوي لشركات مثل:
• Babcock
• BAE Systems
• Chemring
تحديات مستقبلية
رغم الزيادة، حذر المحللون من أن المشكلات المالية قد تعيق الاستثمار. وأشار دان كوتسوورث، رئيس الأسواق في AJ Bell، إلى أن المستثمرين بدأوا يشعرون بالملل من رسائل "زيادة الإنفاق الدفاعي"، حيث إن السوق قد استوعب بالفعل هذه المعلومات.
❝ توفر هذه الزيادة وضوحًا ضروريًا للصناعة وتوجهًا استراتيجيًا واضحًا لقواتنا المسلحة. ❞
— تشارلز وودبرن، الرئيس التنفيذي لشركة BAE Systems
من سيستفيد من الزيادة؟
أشار نيل ويلسون، استراتيجي المستثمر في Saxo UK، إلى أن شركة BAE ستكون من المستفيدين الرئيسيين من خطة الاستثمار الدفاعي، التي ستخصص 8.6 مليار جنيه إسترليني لطائرة Tempest، وهي طائرة مقاتلة من الجيل السادس. كما توقع أن تستفيد شركات مثل Chemring المتخصصة في تكنولوجيا الاستشعار والحرب الإلكترونية.
التحديات المالية
حذر ويلسون من أن "القيود المالية والنمو الاقتصادي البطيء تعني أن الأمر ليس مجرد زيادة في الإنفاق". وأشار إلى أن الأسواق المالية ستعاقب الاقتراض الإضافي، مما قد يؤثر على قدرة الحكومة على تنفيذ خططها.
أفاد تقرير حديث من S&P Global Ratings بأن زيادة الإنفاق الدفاعي قد تؤدي إلى تفاقم الضغوط المالية الحالية.
