ملخص: ارتفعت أسعار النفط بعد تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز. الوضع الأمني في المنطقة لا يزال حرجًا، مع دعوات للحرص الشديد من قبل البحارة.
ارتفاع أسعار النفط بعد تصعيد التوترات في مضيق هرمز
في مساء يوم الأحد، شهدت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا بعد أن تبادلت الولايات المتحدة وإيران الضربات، في إطار النزاع على السيطرة على مضيق هرمز، أحد أهم طرق التجارة العالمية للطاقة.
• ارتفعت عقود النفط الخام الأمريكي بنسبة 3.4% لتصل إلى 73.87 دولار للبرميل بحلول الساعة 6:03 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
• بينما ارتفعت عقود برنت، المؤشر الدولي، بنسبة 3.5% لتصل إلى 78.67 دولار.
الضربات العسكرية الأمريكية
أطلقت القوات العسكرية الأمريكية موجة جديدة من الضربات يوم الأحد ضد إيران، بعد استهداف 140 هدفًا يوم السبت، وفقًا لما ذكرته القيادة المركزية الأمريكية. جاءت هذه الضربات ردًا على هجوم من قبل الحرس الثوري الإيراني على سفينة حاويات كانت تعبر مضيق هرمز.
رد إيران
ردت إيران يوم الأحد بشن ضربات على المنشآت العسكرية الأمريكية في الأردن والكويت والبحرين وعمان، وفقًا لوكالة الأنباء الرسمية تسنيم.
أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن الحرس الثوري أغلق مضيق هرمز حتى إشعار آخر، لكن القوات الأمريكية نفت هذا الادعاء، مشيرة إلى أن المضيق مفتوح "لكل السفن التي تسعى للعبور بشكل قانوني".
❝ القوات الأمريكية مستعدة لضمان حرية الملاحة رغم العدوان الإيراني غير المبرر، والتهديدات، والإعلانات التعسفية. إيران لا تتحكم في المضيق، وحركة المرور مستمرة. ❞
تصريحات الرئيس الأمريكي
قال الرئيس دونالد ترامب إن مضيق هرمز مفتوح في مقابلة مع برنامج "Meet the Press" على قناة NBC التي تم بثها يوم الأحد. وقد تتبعت شركة Windward البحرية تسع سفن عبرت المضيق يوم السبت.
الوضع الأمني
لا يزال الطريق الجنوبي عبر مياه عمان مفتوحًا أمام حركة المرور الواردة والصادرة، وفقًا لمركز المعلومات البحرية المشترك، وهو ائتلاف بحري تقوده الولايات المتحدة في البحرين.
ومع ذلك، لا يزال الوضع الأمني في مضيق هرمز حرجًا، حيث دعا المركز البحارة إلى اتخاذ "حذر شديد".
تعتبر الضربات الجوية في عطلة نهاية الأسبوع هي المرة الرابعة التي تقصف فيها الولايات المتحدة إيران خلال الأسبوع الماضي ردًا على الهجمات على السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز.
خلافات حول السيطرة
تطالب إيران السفن باستخدام طريق شمالي عبر مياهها الإقليمية، حيث تدعي السيطرة على المضيق.
تعود أحدث جولة من القتال إلى تفسيرات متضاربة بين الولايات المتحدة وإيران حول كيفية إعادة فتح مضيق هرمز بموجب اتفاقية السلام المؤقتة التي تم توقيعها في 17 يونيو.
قبل الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، كانت حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية تعبر مضيق هرمز. وقد انخفضت حركة المرور بعد أن بدأت إيران في استهداف السفن في المضيق في أوائل مارس، لكن الحركة زادت بعد توقيع واشنطن وطهران للاتفاق المؤقت.
