ملخص:
أعلنت إيران عن شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز، مشددة على ضرورة إنهاء الحروب في الشرق الأوسط. يأتي ذلك في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توتراً متزايداً.
إيران تحدد شروط إعادة فتح مضيق هرمز
أفادت إيران بأنها وضعت شروطاً لإعادة فتح مضيق هرمز، مشيرة إلى أن إنهاء الحروب في الشرق الأوسط يعد من أبرز هذه الشروط.
قال محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في تصريح لوسائل الإعلام اللبنانية إن أي تفاهم حول المضيق مع الولايات المتحدة سيشمل:
• إنهاء الحروب والعمليات العسكرية في لبنان وغزة وسوريا.
• ضرورة إنهاء النزاع في قطاع غزة.
• مطالبة إسرائيل بالانسحاب من لبنان ووقف الهجمات على سوريا.
أضاف رضائي أن مضيق هرمز لا يمكن فصله عن الصراع الإقليمي الأوسع، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة يجب أن "تثبت جدّيتها" في تنفيذ هذه الالتزامات "قبل أن يمكن بناء أي ثقة جديدة".
عودة الدبلوماسية غير مرجحة
ومع ذلك، لا يبدو أن العودة إلى الدبلوماسية وشيكة. ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الخميس أن إدارة ترامب لا تهتم بالعودة إلى شروط مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها مع إيران في يونيو.
نقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يعد مهتماً بإطار الصفقة التي تم التوصل إليها في يونيو، وهو في انتظار رؤية ما إذا كانت استراتيجيات الضغط الاقتصادي على إيران ستنجح.
في يوم الاثنين، أعلنت الولايات المتحدة عن حملة "يوم D الاقتصادي" ضد طهران، مهددة الدول التي تتعامل مع الجمهورية الإسلامية، مما يغير التركيز من العمل العسكري إلى الضغط الاقتصادي.
تخفيف مؤقت
سمحت إيران الآن بوجود ممر "مؤقت ومحدود" للسفن للعبور عبر مضيق هرمز، حيث سيعتمد مستقبل حركة الملاحة البحرية على التطورات في التفاهمات مع واشنطن، وفقاً لرضائي.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، ناقشت عمان وإيران اقتراحاً لإنشاء طريق شحن مشترك مؤقت عبر مضيق هرمز، بالإضافة إلى مهمة لتطهير الألغام من الممر الحيوي لتصدير النفط.
ومع ذلك، أظهر آخر بيانات Kpler المتاحة أن خمسة سفن فقط عبرت مضيق هرمز يوم الثلاثاء، وهو ما يعد بعيداً عن حوالي 130 سفينة كانت تعبر هذا الممر الحيوي قبل اندلاع الحرب في فبراير.
