ملخص: أدانت المحكمة العليا في هونج كونج رجل الأعمال والناشط المؤيد للديمقراطية جيمي لاي بتهمة التآمر مع قوى أجنبية. الحكم قد يؤدي إلى سجنه مدى الحياة، ويعد ضربة لحرية التعبير في المدينة.
حكم المحكمة في هونج كونج
أدانت المحكمة العليا في هونج كونج رجل الأعمال والناشط المؤيد للديمقراطية جيمي لاي بتهمة التآمر مع القوات الأجنبية. يعد هذا الحكم من أبرز المحاكمات بموجب قانون الأمن القومي المُفَرض من قبل الصين، وقد يؤدي إلى سجنه مدى الحياة.
تفاصيل الاعتقال والإغلاق
• اعتُقل لاي عام 2020 بعد احتجاجات واسعة.
• أغلقت السلطات صحيفته المؤيدة للديمقراطية "آبل ديلي"، التي كانت تعبر عن أبرز الأصوات المنتقدة لبكين.
السيرة الذاتية لجيمي لاي
• يبلغ من العمر 78 عامًا.
• ناقد صريح للحزب الشيوعي الصيني، واعتُقل نتيجة للاحتجاجات المناهضة للحكومة التي هزت هونج كونج.
تأثير الاعتقال على حرية التعبير
شكل اعتقال لاي وإغلاق صحيفة آبل ديلي "ضربة" لحرية التعبير في المدينة. كانت هونج كونج تُعتبر معقلاً للصحافة الحرة في آسيا.
محتوى الحكم
في محاكمته، ادعى الادعاء أن لاي تآمر مع آخرين للتواطؤ مع قوى أجنبية. أكد الادعاء أن لاي "خان المصالح الوطنية".
واستند الادعاء إلى مقالاته ورسائله النصية ومنشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي.
❝لا شك أن (لاي) كان يحمل استياءً وكراهية لجمهورية الصين الشعبية طوال سنوات عديدة من حياته البالغة.❞ – القاضية إستر توه.
نشأة جيمي لاي
• وُلد لاي في البرّ الرئيسي الصيني.
• هاجر إلى هونج كونج في سن الثانية عشرة على متن قارب صيد.
أسس سلسلة الملابس الشهيرة جيوردانو عام 1981. كما أسس مجلة نيكست وصحيفة آبل ديلي، التي حققت نجاحًا كبيرًا بفضل تقاريرها الاستقصائية.
ناشط صريح مؤيد للديمقراطية
• كان لاي يؤمن بالديمقراطية والحرية، ويدعو إلى "حكومة صغيرة وسوق كبير".
• شارك في التظاهرات بما فيها "حركة المظلات" عام 2014.
احتجاجات 2020
في عام 2020، أطلق لاي حملة تطالب الرئيس الأميركي آنذاك دونالد ترمب بـ"إنقاذ هونج كونج".
بعد فرض قانون الأمن القومي، قال لاي لوكالة أسوشيتد برس: "هونج كونج ماتت".
اعتُقل لاحقًا خلال مداهمة للشرطة لمبنى الصحيفة، وتم توقيف الصحيفة عن الصدور بعد اعتقالات كبار التنفيذيين.
