ملخص الخبر
أعلنت وزارة العدل الأميركية عن محاكمة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته في الولايات المتحدة. تأتي هذه التطورات بعد غارات أميركية على فنزويلا، حيث زعم الرئيس السابق ترامب أن العملية كانت ناجحة.
محاكمة مادورو وزوجته في الولايات المتحدة
أوضحت وزارة العدل الأميركية، يوم السبت، أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس سيجري محاكمتهما على الأراضي الأميركية. جاء هذا الإعلان عقب تأكيد الرئيس السابق دونالد ترمب اعتقالهما ونقلهما خارج فنزويلا.
ذكرت وزيرة العدل بام بوندي في بيان أن التهم الموجهة لمادورو وزوجته تشمل:
• التآمر لارتكاب جرائم إرهاب المخدرات
• التآمر لاستيراد الكوكايين
• حيازة أسلحة رشاشة وأجهزة تدميرية ضد الولايات المتحدة
كما صرح نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لاندو بأن مادورو سيواجه العدالة عن الجرائم التي ارتكبها.
قال السيناتور الجمهوري مايك لي إن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أفاد بأن مادورو الذي اعتُقل بواسطة قوات أميركية سيحاكم بتهم جنائية في الولايات المتحدة.
وصف العملية
وصف ترمب الهجوم الأميركي على فنزويلا بـ"الناجح وواسع النطاق". وأضاف أن مادورو وزوجته "تم القبض عليهما ونقلها جواً خارج البلاد".
في منشور له على منصة "تروث سوشيال"، قال ترمب إن العملية "نُفذت بالتنسيق مع أجهزة إنفاذ القانون الأميركية". وشدد على أن التخطيط كان جيداً.
رد فعل الحكومة الفنزويلية
صرحت ديلسي رودريجيز، نائبة الرئيس الفنزويلي، أن الحكومة "لا تعرف مكان وجود الرئيس مادورو وزوجته" وطالبت بإثبات أنهما على قيد الحياة.
كما دعا إيفان جيل بينتو، وزير الخارجية الفنزويلي، مجلس الأمن الدولي إلى عقد اجتماع عاجل رداً على الهجوم الأميركي.
حذر ديوسادو كابيو، وزير الداخلية الفنزويلي، المواطنين من الوقوع في اليأس وطالبهم بالثقة في قيادة البلاد. أكد كابيو على أن الولايات المتحدة لم تحقق سوى جزء من أهدافها.
❝ سنظل هادئين ونعرف ما يجب علينا فعله في المرحلة المقبلة. ❞
الغارات الأميركية على فنزويلا
في الساعات الأولى من صباح السبت، شن الجيش الأميركي غارات على العاصمة كراكاس ومدن فنزويلية أخرى. اعتبرت الحكومة الفنزويلية أن الهدف من الهجوم الأميركي هو السيطرة على النفط والمعادن.
وأفادت الخارجية الفنزويلية بأنها تحتفظ بحقها في الدفاع عن نفسها، ودعت شعوب ودول أميركا اللاتينية والعالم إلى التعبئة ضد هذا العدوان.
