ملخص: تواجه شركة لوفتهانزا الألمانية تحديات كبيرة بسبب ارتفاع تكاليف الوقود نتيجة النزاع في الشرق الأوسط. وقد أعلنت الشركة عن زيادة في إيراداتها، لكنها تتوقع تكبد المزيد من التكاليف في المستقبل.
تقرير لوفتهانزا عن التكاليف المتزايدة
أعلنت شركة لوفتهانزا، أكبر شركة طيران في ألمانيا، أنها تكبدت تكاليف إضافية تبلغ 1.7 مليار يورو (حوالي 2 مليار دولار) بسبب النزاع في الشرق الأوسط الذي يسبب "تحديات هائلة".
في تقريرها عن الأرباح للربع الأول، الذي نُشر يوم الأربعاء، ذكرت الشركة أنها قد قامت بتحوط 80% من وقود الطائرات، وتتوقع تكبد تكاليف إضافية بقيمة 1.7 مليار يورو في عام 2026، والتي تخطط لتعويضها من خلال تدابير لتوفير التكاليف وزيادة الإيرادات من مبيعات التذاكر.
أداء الربع الأول
• زادت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب لشركة لوفتهانزا إلى 612 مليون يورو.
• ارتفعت الإيرادات إلى 8.7 مليار يورو (10.2 مليار دولار)، بزيادة قدرها 8% مقارنة بـ 8.1 مليار يورو في العام الماضي.
قال الرئيس التنفيذي لشركة لوفتهانزا، كارستن سبور:
❝في الربع الأول، حققنا تحسنًا كبيرًا في النتائج المالية مقارنة بالعام الماضي. لكن الأزمة المستمرة في الشرق الأوسط، إلى جانب ارتفاع تكاليف الوقود والقيود التشغيلية، تشكل تحديات هائلة للعالم ككل، وللسفر الجوي العالمي، ولشركتنا أيضًا.❞
أزمة وقود الطائرات في أوروبا
تواجه أوروبا نقصًا في وقود الطائرات بسبب الحصار المستمر لمضيق هرمز. وقد حذر فاتح بيرول، رئيس الوكالة الدولية للطاقة، الشهر الماضي من أن القارة على بعد أسابيع من نفاد الإمدادات.
• ارتفعت أسعار وقود الطائرات بنسبة 103% بنهاية مارس مقارنة بالشهر السابق، وفقًا للمنظمة الدولية للنقل الجوي.
قامت لوفتهانزا بالفعل بإلغاء 20,000 رحلة قصيرة المدى في محاولة لتوفير 40,000 طن متري من وقود الطائرات والقضاء على الرحلات غير المربحة.
تأثير الارتفاع في تكاليف الوقود على شركات الطيران الأوروبية الأخرى
تعاني شركات الطيران الأوروبية الأخرى أيضًا من ارتفاع تكاليف الوقود. فقد أعلنت شركة EasyJet البريطانية أنها تكبدت 25 مليون جنيه إسترليني (34 مليون دولار) من التكاليف الإضافية للوقود في مارس، مع خسارة قبل الضرائب تتراوح بين 540 مليون و560 مليون جنيه إسترليني للستة أشهر حتى 31 مارس.
• أفادت الشركة أن العملاء يتأخرون في حجز التذاكر، مع ضعف الحجوزات لبقية العام مقارنة بالعام الماضي.
• قامت EasyJet بتحوط 70% من وقود الصيف، مما يترك 30% معرضة لتقلبات أسعار الوقود.
أشار بيرول إلى أنه مع اقتراب موسم السفر الذروة، من المتوقع أن يكون الطلب على وقود الطائرات أعلى بنسبة 40% مقارنة بشهر مارس. حيث توفر مصافي الشرق الأوسط حوالي 75% من وقود الطائرات في أوروبا.
قال بيرول:
❝الجزء المتبقي يأتي من بعض الدول الآسيوية الكبيرة التي لديها الآن قيود على التصدير، وأوروبا تحاول الآن الحصول عليه من الولايات المتحدة ونيجيريا. إذا لم نتمكن من الحصول على واردات إضافية من هذه الدول، سنواجه صعوبات.❞
