ملخص:
دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رئيس الفيفا جياني إنفانتينو وسط ضغوط للاستقالة بعد فشل محاولة بيع حصص في كأس العالم لمستثمرين خاصين. وأكد ترامب أن رحيل إنفانتينو سيؤدي إلى عدم نجاح البطولة مرة أخرى.
ترامب يدعم إنفانتينو وسط ضغوط للاستقالة
دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، حيث يواجه إنفانتينو ضغوطًا للاستقالة بعد محاولة فاشلة لبيع حصص في كأس العالم لمستثمرين خاصين.
كتب ترامب في منشور له على منصة "Truth Social" مساء يوم الاثنين أن الفيفا ستقوم بـ"خطأ فادح" إذا تحركت الجمعيات الأعضاء لاستبدال إنفانتينو. وأضاف أنه إذا غادر، فإن البطولة "لن تكون ناجحة أو مربحة مرة أخرى!"
الخطط التجارية لإنفانتينو
كان إنفانتينو القوة الدافعة وراء أحدث جهود الفيفا للتسويق، والتي culminated في أكبر وأربح كأس عالم في التاريخ هذا العام، الذي استضافته الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ومع ذلك، اضطر إلى الاعتذار بعد انهيار خططه لتشكيل شركة فرعية لإدارة البطولة، والتي كانت ستفتح الباب أمام المستثمرين لشراء حصص تصل إلى 20% في شركة جديدة، بعد رد فعل واسع النطاق في عالم كرة القدم.
ردود الفعل من الهيئات الكروية
جاء دعم ترامب بعد أن أصدرت الهيئات الكروية الإقليمية – مثل الاتحاد الأوروبي (يويفا) واتحاد أمريكا الشمالية (كونكاكاف) والاتحاد الآسيوي لكرة القدم – رسالة مشتركة تتهم إنفانتينو بخرق الثقة "من خلال الخداع" مع الاقتراح الملغى.
❝عندما تُكسر الثقة من خلال الخداع، وعندما يضع الفرد نفسه فوق الجماعة التي وثقت به، فإن تلك الواجبات تُهمل،❞ كتبت الاتحادات.
وأضافت: ❝لا يوجد اعتراف بأن محاولة بيع مصلحة في كأس العالم كانت فشلًا عميقًا في الحكم – ليس مجرد خطأ إجرائي، بل خرق أساسي للثقة مع المؤسسات التي وُجدت الفيفا لخدمتها.❞
الدعم من بعض الاتحادات
ومع ذلك، ليس كل عالم كرة القدم موحدًا في معارضة رئاسة إنفانتينو. حيث أعربت الاتحادات الوطنية في الأرجنتين والمكسيك وقطر عن دعمها العلني لاستمرار قيادته.
عُرف إنفانتينو بعلاقته الوثيقة مع الرئيس ترامب، وقد تعرضت هذه العلاقة لتمحيص شديد خلال كأس العالم 2026.
كما حصلت المحاولة الفاشلة لبيع حصص لمستثمرين خاصين على دعم من شركة "Thrive Capital" التي يملكها جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر، صهر ترامب.
