ملخص
يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تسليط الضوء على مزاعم تتعلق بالانتخابات الأمريكية خلال خطاب متلفز يوم الخميس. يأتي هذا في وقت يسعى فيه ترامب وحلفاؤه لإعادة تشكيل الانتخابات قبل انتخابات منتصف المدة في نوفمبر.
خطاب ترامب حول الانتخابات
يتحدث الرئيس دونالد ترامب في قمة الدفاع والابتكار في بنسلفانيا، حيث من المقرر أن يلقي خطابًا في الساعة التاسعة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الخميس.
- ترامب ينوي مناقشة ما يزعم أنه مشاكل في الانتخابات الأمريكية.
- منذ خسارته أمام الرئيس السابق جو بايدن قبل نحو ست سنوات، يدعي ترامب أنه ضحية انتخابات "مزورة" و"مسروقة".
الجهود الانتخابية
تتزامن قرارات ترامب مع جهود متعددة من قبل الرئيس وحلفائه لإعادة تشكيل الانتخابات الأمريكية قبل انتخابات نوفمبر. تظهر استطلاعات الرأي أن الديمقراطيين مرشحون لاستعادة السيطرة على مجلس النواب الأمريكي في ظل تراجع شعبية ترامب.
- من المتوقع أن يكرر ترامب مزاعمه الكاذبة حول نتائج انتخابات 2020.
- يتهم ترامب خصومًا أجانب، بما في ذلك الصين، بالتدخل في الانتخابات.
تصريحات ترامب
قال ترامب في البيت الأبيض يوم الثلاثاء:
❝إنها أخبار كبيرة حقًا، ويجب على بلدنا أن يتحسن. بدون انتخابات حرة ونزيهة، لا يوجد لديك بلد.❞
تعليق البيت الأبيض
رفضت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت التعليق على ما سيقوله ترامب في خطابه، مشيرة إلى أن "المصادر المجهولة تتكهن بما سيقوله الرئيس ترامب".
أمثلة على الانتخابات المزورة
في مقابلة مع Newsmax، أشار ترامب إلى الانتخابات التمهيدية لبلدية لوس أنجلوس كمثال على "سباق مزور".
- قدم ترامب مزاعم لا أساس لها حول احتيال انتخابي جماعي حتى قبل أن يخسر مرشحه المفضل.
مشروع قانون SAVE America
يصر ترامب على أن الطريقة لتصحيح الأمور هي تمرير مشروع قانون SAVE America Act، الذي يهدف إلى الحد من تدخل غير المواطنين في الانتخابات الأمريكية.
- يتطلب القانون تقديم إثبات الهوية للتصويت وإثبات الجنسية للتسجيل.
- يعارض النقاد هذا القانون، مشيرين إلى أنه سيحرم الناخبين، خاصة من ذوي الدخل المنخفض أو الأشخاص الملونين.
التحديات أمام الحزب الجمهوري
يواجه الحزب الجمهوري تحديات كبيرة في الحفاظ على أغلبيته في مجلسي النواب والشيوخ بعد انتخابات منتصف المدة. تاريخيًا، الحزب الذي يتولى الرئاسة يعاني من أداء ضعيف في هذه الانتخابات.
- يسعى الديمقراطيون للاستفادة من الآراء السلبية حول الاقتصاد وحرب إيران وترامب نفسه، كما تظهر استطلاعات الرأي.
