ملخص:
تخطط دول الشرق الأوسط المنتجة للنفط لبناء خطوط أنابيب جديدة لتقليل اعتمادها على مضيق هرمز، في ظل تصاعد التهديدات الإيرانية. رغم ذلك، لا تزال هذه المشاريع عرضة للهجمات.
خطط جديدة للنفط في الشرق الأوسط
تسعى دول الشرق الأوسط المنتجة للنفط إلى بناء خطوط أنابيب جديدة لتقليل اعتمادها على مضيق هرمز، حيث تعرقل إيران صادرات النفط الخام لدول الخليج من خلال هجمات شبه يومية على الناقلات.
تهديدات مستمرة
على الرغم من هذه الخطط، يرى المحللون أن خطوط الأنابيب الجديدة لن تقضي على التهديدات الموجهة لصادرات الطاقة في المنطقة. فهذه البنية التحتية عرضة للهجمات غير المتكافئة التي استهدفت السفن في مضيق هرمز.
دعم أمريكي للعراق
أفاد مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة تدعم جهود العراق لإعادة بناء خط أنابيب النفط الذي يمتد من مدينة كركوك الشمالية عبر سوريا إلى البحر الأبيض المتوسط. ومن المتوقع أن تلعب الشركات الأمريكية دورًا في بناء هذا الخط.
تأثير على صادرات العراق
تأثرت العراق، ثاني أكبر منتج في أوبك، بشدة من الاضطرابات في مضيق هرمز، حيث تصدر معظم نفطها عبر ميناء البصرة الجنوبي مع خيارات محدودة. انخفض إنتاجها في يونيو بنسبة تزيد عن 50% ليصل إلى 1.9 مليون برميل يوميًا مقارنة بـ 4.2 مليون برميل يوميًا في فبراير.
خطط الإمارات والسعودية
تخطط الإمارات العربية المتحدة لمضاعفة قدرتها التصديرية خارج مضيق هرمز مع الانتهاء من خط أنابيب ثانٍ إلى ميناء الفجيرة على خليج عمان. بينما تفكر السعودية في توسيع خط أنابيبها إلى البحر الأحمر بمقدار 2 مليون برميل يوميًا.
مشاريع مستقبلية
تشير تقديرات محللي جولدمان ساكس إلى أن هناك سبعة خطوط أنابيب في الشرق الأوسط إما قيد الإنشاء أو في مرحلة التخطيط. من المتوقع أن تصل قدرة خطوط الأنابيب في المنطقة إلى أكثر من 14 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية 2028.
تحليل جيوسياسي
تعتبر هذه الخطوط بمثابة تحوط جيوسياسي ضد الاضطرابات في مضيق هرمز أكثر من كونها بديلًا عنه، وفقًا لجينيفر لي، المحللة الجيوسياسية في شركة ريسداد للاستشارات.
❝ المشكلة ليست في الممر المائي، بل في قدرة إيران على استخدام الأسلحة لاستهداف مرافق التحميل ومحطات الضخ. ❞ — بوب مكناي، مؤسس شركة رابيدان للطاقة.
تهديدات الحوثيين
تسعى إيران وحلفاؤها الحوثيون في اليمن إلى تهديد صادرات النفط عبر البحر الأحمر. وقد صرح مسؤول سياسي حوثي بأن الجماعة مستعدة لإغلاق مضيق باب المندب بالتنسيق مع إيران.
أهمية ميناء ينبع
يعتبر ميناء ينبع مهمًا لكل من السعودية والسوق النفطية العالمية، حيث يمكن أن يؤثر إغلاق مضيق باب المندب على ملايين البراميل من النفط التي تم تحويلها عبر خط الأنابيب إلى محطة التصدير في ينبع.
