ملخص:
انخفضت التهديدات الملاحية في مضيق هرمز بعد الإعلان عن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. ومع ذلك، لا يزال هناك خطر من الهجمات، ويتطلب الأمر توخي الحذر.
التهديدات الملاحية في مضيق هرمز
أعلنت التحالف البحري الذي تقوده الولايات المتحدة أن التهديدات للسفن العابرة لمضيق هرمز قد تراجعت بعد الإعلان عن الاتفاق الإيراني.
تخفيض مستوى التهديد
• قام مركز المعلومات البحرية المشترك بتخفيض مستوى التهديد في هرمز من "شديد" إلى "ملحوظ" في إشعار نشر يوم الثلاثاء.
• المركز هو منظمة أمنية بحرية تتخذ من البحرين مقراً لها وتنسق بين القوات البحرية المتحالفة والسفن التجارية في الشرق الأوسط.
تحذيرات للملاحة
على الرغم من ذلك، يجب على الشاحنين أن يظلوا واعين بأن "الهجوم لا يزال احتمالاً قوياً" عند عبور المضيق، كما ذكر المركز.
• الألغام لا تزال تشكل تهديداً، و"ينصح بتوخي الحذر في جميع الاقترابات".
سلوك الحرس الثوري الإيراني
قال المركز إن سلوك الحرس الثوري الإيراني "أصبح أقل تقلباً" بعد الإعلان عن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
• تواصل البحرية الأمريكية "توفير إشراف مستقر"، وفقاً للإشعار.
حركة الناقلات النفطية
لم يزداد عدد الناقلات النفطية العابرة لمضيق هرمز بشكل كبير منذ إعلان الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يوم الأحد.
• عبرت يوم الثلاثاء ست ناقلات و13 سفينة تجارية، وفقاً للبيانات التي شاركتها شركة Kpler.
• قبل الحرب، كانت أكثر من 100 سفينة تعبر المضيق يومياً.
الوضع الأمني
قال المركز في إشعاره يوم الثلاثاء: "حركة المرور في مضيق هرمز ظلت منخفضة بشكل كبير".
• تم تصنيف الوضع الأمني في هرمز على أنه "حرج"، وهو أعلى مستوى تهديد صادر عن المركز، في 4 يونيو الماضي.
تصريحات الشركات
قال الرئيس التنفيذي لشركة Frontline للناقلات النفطية إن بعض الشاحنين كانوا ينتظرون تخفيض مستوى التهديد قبل عبور المضيق.
❝عندما تتحول بعض هذه الأضواء الحمراء إلى برتقالية أو صفراء، سترى تحركاً سريعاً للمالكين لبدء الاتصال والعبور عبر مضيق هرمز،❞ قال لارس بارستاد، الرئيس التنفيذي لشركة Frontline.
الاتفاق الأمريكي الإيراني
يعد الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بفتح مضيق هرمز أمام السفن التجارية ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران.
• من المقرر أن يتم توقيع الاتفاق رسمياً يوم الجمعة في جنيف، سويسرا.
تأثير الحرب على حركة الشحن
تراجعت حركة الشحن عبر مضيق هرمز بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في 28 فبراير.
• ردت طهران باستهداف السفن التي تعبر المضيق، مما أدى إلى إغلاق الممر البحري وتسبب في أكبر اضطراب في إمدادات النفط في التاريخ.
• قبل الحرب، كانت حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية تمر عبر هرمز.
دعوات للضمانات الأمنية
قالت مجموعة الشحن العالمية Bimco يوم الاثنين إن "ضمانات موثوقة" مطلوبة من إيران والولايات المتحدة قبل أن تعود حركة المرور عبر هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب.
• أضاف جاكوب لارسن، المسؤول عن السلامة والأمن في Bimco، أن الوضع الأمني لصناعة الشحن لا يزال متقلباً، ويعتبر من المخاطر الكبيرة للشحنات في الوقت الحالي.
• "تبقى تهديدات الألغام في المنطقة مصدر قلق فوري، ويجب إنشاء طرق خالية من الألغام."
