ملخص: تجري أحزاب المعارضة في اليابان محادثات لتشكيل ائتلاف للسيطرة على البرلمان، ما قد يعيق ترتيبات زعيمة الحزب الحاكم الجديدة ساناي تاكايتشي. تأتي هذه المناقشات بعد انهيار التحالف الذي دام 26 عاماً بين الحزب الليبرالي الديمقراطي وحزبه الأصغر.
— أحزاب المعارضة تتباحث للائتلاف في اليابان
تقوم أحزاب المعارضة في اليابان بمحادثات لتشكيل ائتلاف جديد لمنع زعيمة الحزب الحاكم الجديدة، ساناي تاكايتشي، من اعتلاء رئاسة الوزراء، وفقًا لصحيفة فاينانشيال تايمز.
— انهيار الائتلاف الطويل الأمد
تأتي المناقشات بعد الانهيار المفاجئ للتحالف الذي استمر 26 عاماً بين الحزب الليبرالي الديمقراطي وشريكه الأصغر حزب كوميتو.
- تعقيد ترشيح تاكايتشي للخلافة في رئاسة الوزراء
- تأثر الائتلاف بفقدان السيطرة على البرلمان خلال دورتين انتخابيتين
— الدعم الحاسم من الأحزاب الأخرى
يظل الحزب الليبرالي الديمقراطي هو الأكبر في المجلسين، لكن وصول تاكايتشي إلى رئاسة الوزراء يعتمد على دعم حزب الابتكار الياباني، ثالث أكبر حزب في مجلس النواب.
في نظام البرلمان، يتم التصويت بالاسم على رئيس الوزراء. ويمكن لأحزاب المعارضة أن تدفع بمرشح بديل مشتركة.
— قيادات المعارضة تستعد للتعاون
قال يوشيهيكو نودا، زعيم الحزب الديمقراطي الدستوري الياباني، في تصريحات تلفزيونية:
❝هذه فرصة نادرة. يمكننا تغيير الحكومة الآن إذا تعاونت أحزاب المعارضة من خلال تجاوز خلافاتنا وإيجاد أرضية مشتركة.❞
يبدو أن نودا مستعد لدعم ترشيح يويتشيرو تاماكي، المسؤول السابق في وزارة المالية.
- تاماكي يقود الحزب الديمقراطي من أجل الشعب، الذي يتمتع بـ27 مقعدًا.
- أكد تاماكي، أن المحادثات مع تاكايتشي أصبحت "بلا معنى" بعد انهيار الائتلاف.
— آثار سياسية واسعة
من المتوقع أن تؤثر الاضطرابات السياسية على الأسهم في بورصة طوكيو بعد عطلة نهاية الأسبوع.
— فوز تاكايتشي وملامح مستقبل الحكومة
فازت ساناي تاكايتشي بزعامة الحزب الليبرالي الديمقراطي، إذ حصلت على 185 صوتاً في جولة الإعادة. تواجه تاكايتشي الآن تحديات كبيرة لتصبح أول رئيسة وزراء في اليابان.
- الحزب الليبرالي الديمقراطي لا يتمتع بالأغلبية في البرلمان.
- من المتوقع إجراء تصويت في البرلمان لاختيار رئيس الوزراء المقبل في 15 أكتوبر.
تغلبت تاكايتشي (64 عاماً) على شينجيرو كويزومي، الأكثر اعتدالاً.
