ملخص:
وقعت العراق وشركات نفط أمريكية وأوروبية عقدًا بقيمة 50 مليار دولار لتطوير حقل غرب القرنة النفطي. يأتي ذلك في وقت تسعى فيه العراق لزيادة حصتها من إنتاج النفط في أوبك.
العراق وشركات النفط توقعان عقدًا ضخمًا
وقعت العراق وشركات النفط الأمريكية والأوروبية، بما في ذلك إكسون موبيل ورويال داتش شل، عقدًا بقيمة 50 مليار دولار لتطوير حقل غرب القرنة النفطي. يأتي هذا العقد بعد توقيع الشركة الوطنية للنفط في العراق عقد خدمات فنية مع شركة بي بي البريطانية وسي إن بي سي الصينية لتطوير حقل الرميلة.
زيادة حصة العراق في أوبك
أعلنت بغداد يوم الخميس أن العراق يسعى إلى زيادة كبيرة في حصته من إنتاج النفط في أوبك، بعد تقارير تفيد بأنه قد يفكر في مغادرة المنظمة بسبب النزاع القائم.
- العراق هو ثاني أكبر مصدر للنفط في أوبك، مما يمنحه تأثيرًا كبيرًا في المنظمة، خاصة بعد خروج الإمارات العربية المتحدة، ثالث أكبر منتج، في أبريل الماضي.
تحذيرات من مغادرة أوبك
ذكرت تقارير أن العراق يدرس مغادرة أوبك، حيث نقلت بلومبرغ عن متحدث باسم وزارة النفط العراقية تحذيره بأن "قرارًا يجب أن يُتخذ بشأن البقاء أو الانسحاب" إذا لم يتم رفع حصص الإنتاج.
- أوضحت وزارة النفط العراقية لاحقًا أن التقارير التي تفيد بأن بغداد قد تنهي عضويتها في أوبك "لا تعكس الموقف الرسمي للحكومة العراقية"، لكنها أكدت على أهمية مراجعة حصص إنتاج النفط.
اعتماد العراق على النفط
يعتمد اقتصاد العراق بشكل كبير على النفط، وقد تعرضت هذه الاعتمادية للاختبار منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب مع إيران في 28 فبراير.
- في يونيو، وافق مجلس الوزراء العراقي على خطط لتسريع صادرات النفط الخام عبر شبكة خطوط أنابيب كردستان-تركيا، مما سيزيد الشحنات من 220,000 برميل يوميًا إلى 770,000.
البيانات الاقتصادية
تشير بيانات حصرية قدمتها شركة كوانتكيوب تكنولوجي إلى أن صادرات العراق قد جفت تقريبًا منذ بداية الحرب، نتيجة اعتماده الجغرافي على هرمز.
- يقيس مؤشر كوانتكيوب حجم الحمولة الفارغة التي تغادر الموانئ العراقية والإماراتية، مما يوفر تقديرًا لوزن الشحنات التي تحملها السفن.
❝ إن العراق في حاجة ماسة إلى مراجعة حصص الإنتاج لضمان استقرار اقتصاده. ❞
