ملخص:
لقي 12 شخصًا حتفهم في هجوم مسلح على شاطئ بوندي في سيدني أثناء احتفالات عيد الأنوار اليهودي. تُعتبر هذه الحادثة من أسوأ عمليات إطلاق النار الجماعي في أستراليا منذ عام 1996.
الهجوم على شاطئ بوندي
أفادت الشرطة الأسترالية، الأحد، عن مقتل 12 شخصًا، من بينهم رجل يُعتقد أنه أحد مطلقي النار، في هجوم وقع على شاطئ بوندي.
- حالة المشتبه به الثاني في إطلاق النار حرجة.
- إصابة 29 شخصًا على الأقل، بينهم شرطيان.
- التحقيق جارٍ حول احتمال وجود مسلح ثالث.
كما أعلنت الشرطة عن تفكيك عدة عبوات ناسفة بدائية في سيارة قريبة من موقع الحادث.
تصريحات المسؤولين
قال مفوض شرطة ولاية نيو ساوث ويلز، مال لانيون، إن الحادث يُعتبر "إرهابيًا".
وقال رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز:
❝هذا هجوم موجه ضد اليهود الأستراليين في أول يوم من عيد حانوكا، وهو يوم يجب أن يكون يوم فرح واحتفال.❞
أصداء الهجوم
• شهد شهود عيان أن إطلاق النار استمر حوالي 10 دقائق، مما أدى إلى تفرق رواد الشاطئ.
• مقاطع فيديو أظهرت لحظات الهجوم وأشخاصًا يحاولون الهروب.
• خدمة إسعاف نيو ساوث ويلز أكدت نقل أكثر من 10 مصابين إلى المستشفيات.
الإدانات الدولية
- وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أدان الحادث قائلاً: "لا مكان لمعاداة السامية في هذا العالم."
- رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، عبرت عن صدمتها ووقوف أوروبا إلى جانب أستراليا.
- رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أعرب عن تعازيه لجميع المتأثرين.
- الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، أدان الهجوم ووصفه بالفزع.
بيانات المنظمات
• عبّر مجلس الأئمة الوطني الأسترالي عن استنكاره الشديد لهذه الأعمال، مؤكدًا على ضرورة محاسبة المسؤولين.
• وزارة الخارجية الإيرانية أدانت الهجوم، مشددة على رفض الإرهاب.
• وزارة الخارجية السعودية والإمارات أعربتا عن إدانتهما للهجوم، متمنيتين الشفاء العاجل للمصابين.
تُعتبر عمليات إطلاق النار الجماعي نادرة في أستراليا، مما يجعل هذه الحادثة واحدة من أسوأ الحوادث من نوعها منذ عام 1996.
