ملخص: اعتقلت الشرطة الإسرائيلية المدعية العامة العسكرية المستقيلة يفعات تومر يروشالمي، إثر اختفائها المفاجئ وظهور شبهات حول انتحارها. وتواجه هي وكبار الضباط في الجيش تهمة عرقلة التحقيقات بخصوص تسريبات عسكرية.
اعتقال المدعية العامة العسكرية
اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، يوم الاثنين، المدعية العامة العسكرية المستقيلة يفعات تومر يروشالمي بعد عاصفة من الشكوك حول اختفائها، والتي أثارت مخاوف بشأن انتحارها.
- تفاصيل الاعتقال:
- ألقت الشرطة القبض على تومر يروشالمي بتهمة عرقلة التحقيق الرسمي.
- تم اعتقال العقيد متان سليماش أيضاً، الذي كان رئيس النيابة العسكرية سابقاً.
قررت السلطات اعتقال المدعية العامة بسبب الفشل في العثور على هاتفها المحمول الشخصي، مع وجود اشتباه بأنها أخفته عمداً. وذكرت الشرطة أن الاعتقالات جاءت للاشتباه في ارتكاب جرائم جنائية خطيرة أخرى.
البحث المكثف
شهدت البلاد عمليات بحث واسعة عن يروشالمي بعد انقطاع أخبارها.
- عُثر على سيارتها بالقرب من شاطئ تل أبيب.
- افتُتحت عمليات بحث بمشاركة طائرة هليكوبتر وفقاً للإعلام الإسرائيلي.
❝أحبكم، اعتنوا بأنفسكم❞ — كانت هذه أحدى العبارات الموجودة في رسالة وداعها، التي عُثِر عليها في منزلها.
التسريبات والجرائم المحتملة
في الأيام السابقة، كانت هناك توقعات بأن يتم التحقيق مع يروشالمي حول تسريبات فيديو من قاعدة سديه تيمان العسكرية.
- تتعلق التهم بعرقلة التحقيقات ونشر مواد سرية وإفادة كاذبة.
ذكرت وسائل الإعلام أن يروشالمي استقالت بعد أن اتضح تورطها في التسريب الذي يتعلق بسوء معاملة أسرى فلسطينيين. وقدمت استقالتها معللة بأنها أرادت "درء الدعاية الكاذبة" عن النيابة العسكرية.
التحقيقات المستقلة
دعا بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء، إلى فتح تحقيق مستقل حول تداعيات تسريب الفيديو، مشدداً على أن الضرر الذي لحق بصورة الدولة والجيش كان هائلاً. اعتبر نتنياهو أن هذه الحادثة قد تكون "أقسى هجوم دعائي يتعرض له بلد منذ تأسيسه".
- تعود جذور القضية إلى يوليو 2024، حيث دخل محققو الشرطة العسكرية إلى قاعدة سدي تيمان للتحقيق مع جنود إسرائيليين.
تعتقد المصادر أن تسليم المعلومات لوسائل الإعلام حصل بشكل روتيني، إلا أنه كان يهدف للوصول للمستويات العليا مما أدى لتفجير القضية علنياً.
