ملخص:
أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقابلة حصرية مع CNBC للدفاع عن أعمال عائلته التجارية. في سياق متصل، تتزايد الضغوط على الشركات الأمريكية في مجال الذكاء الاصطناعي بسبب مخاوف الأمن السيبراني.
أهم ما تحتاج لمعرفته اليوم
جلس الرئيس دونالد ترامب مع جو كيرنن من CNBC في مقابلة حصرية للدفاع عن أعمال عائلته التجارية.
قال ترامب إن أي شيء يقوم به أبناؤه يمكن أن يُعتبر صراعًا، وأنهم يتعرضون لرقابة واسعة بسبب السياسات الرئاسية التي تؤثر على معظم جوانب الاقتصاد.
❝أقول لأبنائي، "ابتعدوا"، لكن لديهم أيضًا حياة. لقد كانوا يمارسون الأعمال قبل أن أفكر في الترشح للرئاسة.❞
أضاف ترامب أنه لا يوجد "شيء غير قانوني" أو "خطأ" في مشروعه المتعلق بالعملات الرقمية، بعد أن أظهر تقرير الإفصاح المالي لعام 2025 دخلاً يزيد عن 580 مليون دولار مرتبطًا بالعملات الرقمية، بما في ذلك حوالي 515 مليون دولار من مبيعات World Liberty Financial و65 مليون دولار من مبيعات الأسهم في الشركة القابضة.
وأشار إلى قوانين تضارب المصالح الفيدرالية، قائلًا إن الرئيس ونائب الرئيس غير مطالبين بالتنحي عن قرارات قد تؤثر على مصالحهم المالية.
بينما يواجه ترامب ضغوطًا سياسية، تعمل OpenAI على تعزيز جهودها لتخفيف الضغط من واشنطن من خلال اقتراح تسليم الحكومة الأمريكية حصة 5% في الشركة.
تواجه الشركات الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة ضغوطًا متزايدة مع تزايد حذر واشنطن من الثغرات الأمنية المرتبطة بنماذجها وسط منافسة متزايدة من نماذج المصدر المفتوح الصينية التي تعتبر أرخص بكثير.
على الصعيد الجيوسياسي، تتصاعد التوترات بعد أن أطلقت روسيا هجومًا ضخمًا بالصواريخ والطائرات المسيرة على أوكرانيا، مما دفع بولندا إلى إرسال مقاتلات بينما فرضت فنلندا قيودًا على الأجواء.
جاء الهجوم الأخير من روسيا في وقت كثفت فيه كييف الضربات بالطائرات المسيرة بعيدة المدى داخل روسيا.
قالت وزارة الدفاع الأوكرانية: "كما هو مخطط في استراتيجية الدفاع الأوكرانية، نحن نحرم العدو من الموارد اللازمة لشن الحرب"، مضيفة أن الجهود تهدف إلى الضغط على روسيا لإنهاء الحرب، التي دخلت عامها الرابع.
تتعارض التوترات المتزايدة بين روسيا وأوكرانيا بشكل حاد مع التطورات في الشرق الأوسط بعد اتفاق السلام المؤقت بين إيران والولايات المتحدة. وفقًا لبيانات من شركة Kpler، قامت السعودية بشحن 34 مليون برميل عبر مضيق هرمز منذ توقيع الاتفاق لإنهاء الحرب.
وأخيرًا…
تخطط شركة آبل لإطلاق خمسة نماذج جديدة من هواتف آيفون بين النصف الثاني من هذا العام والنصف الأول من عام 2027، مع زيادة خطط الإنتاج للأجهزة القابلة للطي، في سعيها للحصول على حصة أكبر من السوق وسط نقص في مكونات الصناعة.
أفادت التقارير أن عملاق التكنولوجيا الأمريكي قد طلب من الموردين الاستعداد لإنتاج حوالي 10 ملايين هاتف آيفون قابل للطي هذا العام، ارتفاعًا من توقع سابق يتراوح بين 7 إلى 8 ملايين وحدة.
قبل إطلاق أول جهاز قابل للطي، تأمنت آبل بالفعل مكونات لحوالي 80 مليون هاتف ذكي موزعة على نماذج جديدة للنصف الثاني من عام 2026.
