الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةمفوض حقوق الإنسان في الأمم المتحدة يواجه معارضة شديدة لتجديد ولايته لأربع...

مفوض حقوق الإنسان في الأمم المتحدة يواجه معارضة شديدة لتجديد ولايته لأربع سنوات أخرى


تواجه الأمم المتحدة تحديات جديدة في مجال حقوق الإنسان.

تستعد الأمم المتحدة لإجراء تصويت يوم الجمعة على تجديد ولاية المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر ترك، لفترة ثانية مدتها أربع سنوات. يأتي هذا وسط معارضة من بعض النقاد والدول بسبب انتقاداته لعمليات إسرائيل في غزة وتعامله مع قمع الأقليات الأويغورية في الصين.

قام الأمين العام أنطونيو غوتيريش بترشيح المحامي النمساوي دون مناقشة علنية، مما أثار انتقادات من قبل العديد. ووصف كين روث، المدير السابق لمنظمة “هيومن رايتس ووتش”، العملية بأنها “إجراء سري” لتجنب التدقيق من قبل المجتمع المدني.

تتطلب وظيفة المفوض السامي لحقوق الإنسان التحدث ضد انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها حكومات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة. وقد انتقد ترك بشدة الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022، مما زاد من تعقيد موقفه.

تنتهي ولاية ترك في 11 أكتوبر، وقد اقترحت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة تمديد ولايته حتى 31 ديسمبر، وهو اليوم الذي ينتهي فيه أيضًا فترة غوتيريش الثانية كأمين عام.

روسيا اعتبرت جهود غوتيريش لتجديد ولاية ترك “غير مسبوقة”، حيث لم يخدم أي من سابقيه ولايتين كاملتين منذ إنشاء هذا المنصب في عام 1993.

إذا تم تمديد الولاية حتى نهاية العام، فسيكون على الأمين العام الجديد اختيار المفوض السامي القادم لحقوق الإنسان. وقد أرسل غوتيريش رسائل إلى المجموعات الإقليمية في الأمم المتحدة لإبلاغهم بنواياه، حيث لم تعترض المجموعة الأفريقية، بينما كانت هناك اعتراضات من دول أمريكا اللاتينية مثل نيكاراغوا والأرجنتين وباراغواي.

انتقدت وزارة الخارجية الإسرائيلية خطوة غوتيريش، واصفة إياها بـ”الفشل الأخلاقي الأخير” للأمين العام، مشيرة إلى أنه ينبغي ترك الاختيار لخلفه.

قالت الوزارة: “بعد سنوات من التحيز ضد إسرائيل، فإن الإجابة هي المساءلة — وليس إعادة كتابة القواعد.”

أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن غوتيريش يتبع القوانين المعمول بها وأنه تم التشاور مع الدول الأعضاء قبل اتخاذ هذا القرار.

أفادت المتحدثة باسم مكتب ترك، رافينا شمدساني، بأنه “مستعد لخدمة” ولاية جديدة، مشيرة إلى أهمية تعزيز وحماية حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم.

تتضمن قضايا حقوق الإنسان التي أثارها ترك في الصين مصير الأفراد المحتجزين، مثل الفنان غاو زين والمحامي يو وينشينغ، بالإضافة إلى الممارسات التي تؤثر على الأقليات العرقية مثل الأويغور.

ورغم ذلك، انتقده البعض لعدم اتخاذ خطوات كافية لمتابعة تقرير سابقيه حول احتجاز الأويغور، والذي وصفه بأنه قد يصل إلى “جرائم ضد الإنسانية”.

في النهاية، يبقى ترك في موقف صعب، حيث يتطلب منصبه الضغط العام على الحكومات، وهو ما يبدو أنه لم ينجح فيه حتى الآن.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل