في حكمٍ صادم، أُدين إدوارد جين سميث، 50 عامًا، والذي يحمل شهادة من جامعة هارفارد، بجرائم جنسية استمرت على مدار عشر سنوات. وقد أصدرت محكمة فدرالية في مانهاتن الحكم يوم الثلاثاء، بعد اعترافه بذنبه في قضايا تتعلق بالاعتداء الجنسي وحيازة مواد إباحية للأطفال.
قال محامو سميث إن اضطراب طيف التوحد كان “الدافع الرئيسي” وراء أفعاله. وأعربوا عن أسفهم لما اكتشفه من أن فهمه لعلاقاته مع النساء كان خاطئًا، وأنهن اعتبرن تجاربه معهن اعتداءً جنسيًا.
ومع ذلك، وصف المدّعون العامون هذا الادعاء بأنه “هراء مُستفز”، مؤكدين أنه يُسيء إلى المجتمع المصاب بالتوحد. وأوضحوا أن سميث استغل مظهره كمدير مصرفي متعلم لجذب الضحايا وتجنب الكشف عن أفعاله.
في اعترافه، أقر سميث بأنه قام بتخدير امرأة بغرض اغتصابها، وأغرى امرأة أخرى للسفر إلى نيويورك حيث اعتدى عليها. وقد احتفظ بآلاف الملفات التي تحتوي على مواد اعتداء جنسي مروعة، بما في ذلك صور لأطفال رضع.
استخدم سميث وعودًا بالأمان المالي لجذب نساء شابات من دول أجنبية أو ولايات بعيدة، حيث قام بتخديرهن قبل الاعتداء عليهن. وأشار المدّعون إلى أن سميث نفذ هذه الجرائم بين عامي 2015 و2024، حيث كان يعذب ضحاياه ويصورهم خلسة أثناء كونهم عراة وغير واعين.
في رسالة إلى القاضي، أشار سميث إلى أنه “سقط من قمة النجاح إلى قاع الفقر والعار”. ورغم ذلك، أبدى رغبة في أن يُنظر إليه كشخص قد ترك أخطاءه وراءه.
في بيانٍ لها، أكدت سيتي غروب أنها قامت بإنهاء خدمات سميث فور علمها بالتحقيقات الأولية، وأعربت عن تعاونها مع السلطات لتحقيق العدالة للضحايا.
