الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةزيادة الأهداف في كأس العالم 2026: هل يعود السبب إلى الكرة الجديدة؟

زيادة الأهداف في كأس العالم 2026: هل يعود السبب إلى الكرة الجديدة؟




الكرة الجديدة في كأس العالم 2026 تحمل تقنيات متطورة، لكن تأثيرها على الأداء قد لا يكون كما يتوقع البعض.

تتميز كرة كأس العالم لهذا العام، المعروفة باسم تريندا، بتصميمها الفريد الذي يتضمن أربعة ألواح فقط، بالإضافة إلى شريحة مدمجة تتيح لها نقل البيانات.

على الرغم من هذه الابتكارات، يؤكد الباحثون أن أداء الكرة لا يختلف بشكل كبير عن كرات كأس العالم السابقة أو تلك المستخدمة في الدوريات الاحترافية.

يقول جون إريك غوف، أستاذ في مركز الهندسة الرياضية بجامعة بوردو، إنه قام باختبار كرات كأس العالم منذ عام 2010، عندما اشتهرت كرة جابولاني من كأس العالم في جنوب أفريقيا بتصرفاتها غير المتوقعة. ويشير غوف إلى أن كرة تريندا متوازنة ولها ديناميكية هوائية مشابهة لتلك المستخدمة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

كما أضاف أندي هارلاند، أستاذ تكنولوجيا الرياضة في جامعة لوغبورو، أن كرات اليوم أكثر تجانسًا مقارنة بتلك التي كانت تُخاط يدويًا أو تُستخدم فيها مواد طبيعية متنوعة.

يؤثر إدراك اللاعبين للكرة على مجريات المباراة، حيث يعتمد الرياضيون على معلومات مثل لون الكرة وصوتها لتفسير الدوران والسرعة. ومع ذلك، يتكيف اللاعبون بسرعة مع أي كرة جديدة، ولديهم خبرة في استخدام كرات مختلفة في كل دوري وبطولة.

“من السهل توجيه اللوم إلى الكرة”، يقول غوف، “لكنني لا أسمع الكثير من اللاعبين يتحدثون عن الكرة كما فعلوا في عام 2010”.

بدلاً من ذلك، يشير الخبراء إلى تطور التكنولوجيا الرياضية، مما يساعد الفرق على اللعب بذكاء أكبر، بالإضافة إلى الاستثمارات المتزايدة في تحسين اللياقة البدنية والتدريب.

“الكرة هي عنصر بارز في اللعبة، لكن الناس لم يأخذوا في اعتبارهم جودة الملعب التي تغيرت أيضًا وجودة الأحذية”، يضيف هارلاند.

اختلافات قارية

تُلعب جميع مباريات كأس العالم على العشب الذي يُفرد على أرضيات الملاعب الخرسانية، على عكس الملاعب المستخدمة في كرة القدم الأمريكية. وقد تحسنت جودة ملاعب كرة القدم بشكل كبير، مما يقلل من احتمالية اللعب في ظروف موحلة كما كان يحدث في السبعينيات.

ومع ذلك، تعاني العديد من المدن المضيفة في أمريكا الشمالية من درجات حرارة مرتفعة، مما قد يؤدي إلى جفاف الملعب. بينما تواجه مدن أخرى رطوبة عالية، مما يجعل من الصعب على اللاعبين التكيف. أشار غوف إلى مباراة الولايات المتحدة ضد تركيا في لوس أنجلوس، حيث شهد المشاهدون عدة انزلاقات وسقوطات للاعبين.

“الارتفاع يمكن أن يؤثر أيضًا على حركة الكرة”؛ إذ أن المدن ذات الارتفاعات العالية تتمتع بكثافة هواء أقل، مما يجعل الكرة تبدو أسرع. ومع ذلك، لم يُظهر أي تأثير ملحوظ على عدد الأهداف المسجلة في المدن ذات الارتفاعات العالية مثل مكسيكو سيتي مقارنة بالمدن الساحلية مثل سياتل أو ميامي.

مع دخول المباريات مرحلة الإقصاء، قد يتوقع المشاهدون رؤية نفس عدد المباريات ذات الأهداف العالية. بينما تم تسجيل معظم الأهداف خلال مرحلة المجموعات في البطولات التسع السابقة، كانت معدلات التسجيل أيضًا أعلى من المتوسط في المباريات اللاحقة.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل