تساؤلات حول مستقبل النائب ماكس ميلر بعد اتهامات خطيرة
في تطور مثير على الساحة السياسية الأمريكية، دعا السيناتور جيم بانكس، من ولاية إنديانا، النائب ماكس ميلر، من ولاية أوهايو، إلى الانسحاب من سباق إعادة الانتخاب بعد اتهامات بسوء المعاملة. بانكس، خلال ظهوره في برنامج “Meet the Press” على شبكة NBC، أكد أنه يجب على ميلر الاستقالة “إذا كانت الاتهامات صحيحة”.
تأتي هذه التصريحات بعد أن اتهمت إميلي مورينو، الزوجة السابقة لميلر، النائب بالاعتداء المنزلي. ورغم نفي ميلر لهذه الاتهامات وعدم توجيه أي تهم جنائية ضده، إلا أنه أصر على الاستمرار في السباق الانتخابي.
تزايدت حدة الاتهامات بعد أن نشر ميلر بثًا مباشرًا ينفي فيه الادعاءات، مما دفع السيناتور برني مورينو، والد إميلي، إلى إدانته علنًا. وطلب ميلر في وقت لاحق من لجنة الأخلاقيات في مجلس النواب التحقيق في الاتهامات، مؤكدًا أنه “لا يملك ما يخفيه”.
تتضمن الاتهامات الموجهة لميلر ادعاءات بالاعتداء الجسدي، حيث زعمت إميلي أنه قام برميها ضد الحائط، وهددها بسلاح، وصب عليها ماء ساخن. من جهته، رفع ميلر دعوى قضائية ضد زوجته السابقة بتهمة التشهير، بينما سعت محاميتها لإسقاط الدعوى.
في تصريح لها، قالت إميلي إن ميلر “يمثل خطرًا على ابنتي، وأشعر بالقلق كل دقيقة يقضيها مع حفيدتي”.
وعندما سُئل بانكس عما إذا كان يعتقد أن ميلر يجب أن يستقيل، أجاب: “إذا كانت الاتهامات صحيحة، ومن خلال ما أراه يتكشف علنًا، بالطبع يجب عليه الاستقالة”.
بانكس أضاف أنه لا يعرف تفاصيل الديناميات السياسية، لكنه أشار إلى أن الاتهامات “مقلقة للغاية” وعبّر عن أمله في أن تتحقق العدالة.
في الوقت نفسه، لم يرد المتحدث باسم ميلر على طلب للتعليق.
يُعتبر بانكس أحدث عضو جمهوري يدعو ميلر إلى الانسحاب، حيث وصفه السيناتور تيم شيهي من ولاية مونتانا بأنه “معتل اجتماعي”، بينما قال السيناتور جون هوستيد من ولاية أوهايو إن ميلر “يجب أن يتخذ القرار الصحيح بالانسحاب”.
يُذكر أن المتحدث باسم مكتب وزير خارجية ولاية أوهايو أكد أن يوم الاثنين هو آخر موعد لاستبدال أي مرشح. كان من المتوقع أن يشارك ميلر في حدث في منطقته، لكن تم إلغاء الحدث بسبب مخاوف أمنية.
