الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةالحوثيون المدعومون من إيران يسيطرون على ساحل البحر الأحمر في باب المندب!

الحوثيون المدعومون من إيران يسيطرون على ساحل البحر الأحمر في باب المندب!


تتزايد المخاوف من تصعيد النزاع في اليمن، حيث يعتبر الخبراء أن الوضع قد يتجه نحو الأسوأ.

حذر أندرياس كريغ، المحاضر البارز في كلية كينغ بلندن لدراسات الأمن، من أن خطر تصعيد النزاع قد “زاد بشكل كبير”.

وأوضح كريغ في تعليقات مكتوبة قبل التقارير عن سيطرة الحوثيين على بريم، أن “التغيير المهم هو أن الحوثيين يهاجمون الآن كلا ركيزتي الأمن السعودي في آن واحد: الأراضي الجنوبية للمملكة وعمقها الاستراتيجي في البحر الأحمر”. وأضاف: “تسعى الرياض بشدة لتجنب حرب أخرى على غرار حرب 2015، لكن مجالها للتروي يتقلص”.

في سياق متصل، صرح المتحدث باسم الحوثيين، محمد عبد السلام، عبر منصة X يوم الخميس أن “حرية الملاحة والتجارة الدولية عبر البحر الأحمر وباب المندب لا تزال آمنة وغير متقطعة”، مشيراً إلى أنه “لا حاجة للقلق الدولي” بشأن المضيق. ومع ذلك، لم يكن من الواضح ما إذا كان هذا الوضع سيستمر.

وأكد كريغ أن الحوثيين يظهرون سيطرة سريعة على الساحل اليمني للبحر الأحمر، لكنه حذر من أن فكرة أنهم قد يحصلون على “السيطرة الكاملة” على باب المندب يجب أن تُتعامل معها “بحذر”.

وأضاف: “حتى السيطرة على المخا، ذباب وبريم لن تعطي الحوثيين السيطرة السيادية على المضيق بأكمله لأن الساحل الغربي لا يزال خارج اليمن. ومع ذلك، ستمنحهم قدرة أكبر بكثير على التنافس، والتهديد، وربما حرمان الاستخدام التجاري للممر المائي”.

وأشار إلى أن النتيجة ستكون “صدمة استثنائية للنظام التجاري العالمي”.

في سياق متصل، قال مسؤول رفيع من المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن لشبكة NBC News إنه يعتقد أن “نقص الاستراتيجية” و”سوء الإدارة” قد خلقا “فراغاً أمنياً” تمكن الحوثيون من استغلاله على الساحل الغربي.

واتهم عمرو البيدح، من المجلس الانتقالي الجنوبي، الحكومة المدعومة من السعودية بالتركيز على دفع المجلس الانتقالي الجنوبي من المناطق التي وسع سيطرته عليها العام الماضي. وقد كانت القوات المدعومة من السعودية والمجلس الانتقالي الجنوبي تقاتل الحوثيين معاً في الشمال، لكن هذا التحالف انحدر إلى صراعات داخلية.

وأضاف: “نحن أيضاً قلقون بشأن الوضع لأنهم قد يأتون إلى الجنوب، وعلينا الدفاع عن الجنوب ضدهم”.

وأكد أن الأزمة المتزايدة “ليست مجرد مسألة نفط”، بل تتعلق بالعائلات النازحة التي تتحرك من مكان إلى آخر بسبب هذه الحرب.

وحذرت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة يوم الجمعة من أن ما لا يقل عن 46,000 شخص قد تم تهجيرهم في اليمن منذ تصاعد القتال الأسبوع الماضي.

وأشارت إلى أن هذا الرقم يشمل المناطق الساحلية الغربية ومحافظة تعز حتى يوم الخميس، مع ارتفاع عدد النازحين “بشكل مقلق كل ساعة”.

ودعت المنظمة جميع الأطراف في النزاع إلى “ضمان الوصول الإنساني الآمن وحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والممتلكات على الأرض”.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل