الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةاتهام 15 شخصًا بمحاولة عرقلة عمليات الهجرة في مينيسوتا: تصعيد خطير للأزمة!

اتهام 15 شخصًا بمحاولة عرقلة عمليات الهجرة في مينيسوتا: تصعيد خطير للأزمة!


أعلنت النيابة الفيدرالية عن توجيه اتهامات لـ 15 شخصًا في ولاية مينيسوتا، بتهمة عرقلة عمل العملاء الفيدراليين خلال إدارة ترامب.

في خطوة مثيرة، كشفت النيابة الفيدرالية يوم الثلاثاء عن تفاصيل اتهامات ضد مجموعة من الأفراد، الذين يُزعم أنهم حاولوا عرقلة جهود السلطات الفيدرالية خلال الزيادة الكبيرة في الهجرة هذا العام.

استخدم المتهمون مجموعة متنوعة من الأساليب، مثل “ملاحقة” العملاء الفيدراليين واستخدام كتل من الثلج لإبطاء قوافلهم، وفقًا لما صرح به المدعي العام في مينيسوتا، دانيال ن. روزن. ولم يوضح ما إذا كان أي من العملاء قد تعرضوا للإصابة نتيجة لهذه الأفعال.

أشار روزن إلى أن العملية استهدفت مجموعتين من ناشطي “أنتيفا” في مدينة مينيابوليس، وهي حركة واسعة تضم نشطاء يساريين تعهد الرئيس ترامب بملاحقتهم.

تم القبض على اثني عشر شخصًا يوم الثلاثاء، بينما لا يزال اثنان آخران طليقين، وواحد بالفعل في الحجز. لم تتوفر أسماء المتهمين أو تفاصيل التهم الموجهة إليهم على الفور.

تأتي هذه الاتهامات بعد أشهر من تنفيذ إدارة ترامب “عملية مترو سيرج”، التي أدت إلى نشر آلاف العملاء الفيدراليين في المدن التوأمية، مما أثار احتجاجات جماهيرية وأدى إلى مقتل مواطنين أمريكيين.

خلال تلك العملية، كانت قوافل العملاء تسير في الأحياء، وتطرق الأبواب، وتنتظر خارج المدارس، وتطلب من السكان إثبات هويتهم.

تشكلت شبكة كبيرة من المواطنين الغاضبين في مينيسوتا، حيث استخدموا الصفارات وأبواق السيارات لجذب الانتباه إلى العملاء المسلحين.

في ذلك الوقت، أشار توم هومان، المسؤول عن الحدود، إلى أن السلطات الفيدرالية كانت تحقق في “تنظيم وتمويل الهجمات على إدارة الهجرة والجمارك”.

قال هومان: “سيتم محاسبتهم. العدالة قادمة”.

في سبتمبر الماضي، وقع ترامب أمرًا بتصنيف “أنتيفا” كمنظمة إرهابية محلية، موجهًا الوكالات الفيدرالية للتحقيق في تمويلها وتفكيكها.

أثار هذا التصنيف جدلًا بين الديمقراطيين وعدد من جماعات حقوق الإنسان، حيث لا يوجد آلية رسمية لتطبيق نفس التصنيف على الجماعات المحلية كما هو الحال مع الجماعات الإرهابية الأجنبية.

لطالما استخدم ترامب هذا المصطلح ضد مجموعة من المعارضين السياسيين، بما في ذلك المتظاهرين السلميين.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل