الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةإغلاق مركز احتجاز إيفرغلادز ليس مصادفة، بل نتيجة ضغوط بيئية متزايدة!

إغلاق مركز احتجاز إيفرغلادز ليس مصادفة، بل نتيجة ضغوط بيئية متزايدة!


إغلاق مركز احتجاز المهاجرين في فلوريدا يلوح في الأفق وسط دعاوى قانونية

تتجه الأنظار إلى مركز احتجاز المهاجرين في قلب مستنقعات إيفرجلادز بفلوريدا، حيث تشير التقارير إلى أن إغلاقه قد يتم خلال الشهرين المقبلين. ويعتقد نشطاء البيئة أن هذا التوقيت ليس مصادفة، إذ يتزامن مع عودة الدعوى القضائية التي تطعن في وجود المركز إلى قاضٍ فيدرالي كان قد أصدر أمرًا سابقًا بإغلاقه.

في الشهر الماضي، قررت محكمة استئناف فيدرالية إبقاء المركز، المعروف بـ“ألكاتراز التمساح”، مفتوحًا في الوقت الحالي، مما عطل قرار محكمة أدنى يطالب بإغلاقه. لكن القضية أعيدت إلى القاضي الذي سيتولى الإشراف على الدعوى، مما يعني أن المعركة القانونية حول مصير المنشأة مستمرة.

قال بول شفيب، محامي المجموعات البيئية التي رفعت الدعوى، إن “معرفة أن القاضي نفسه سيستأنف الإشراف على القضية جعل المدعى عليهم يرفعون الراية البيضاء”. ويشير إلى أن بناء المركز لم يخضع للمراجعة البيئية المطلوبة.

وعند سؤاله عن مستقبل المركز وتكاليفه، أكد حاكم فلوريدا، رون ديسانتس، أنه لم يتلق أي “إشعار رسمي” بأن السلطات الفيدرالية ستتوقف عن إرسال المحتجزين إلى المركز.

ومع ذلك، فقد أُبلغ الموردون الذين يدعمون تشغيل المركز أن الإغلاق قد يحدث في أقرب وقت الشهر المقبل، وفقًا لتقارير من صحيفة نيويورك تايمز وCBS News Miami. ولم يرد مكتب إدارة الطوارئ في فلوريدا، الذي يدير المركز، على استفسارات عبر البريد الإلكتروني.

قال ديسانتس في مؤتمر صحفي: “لم نبنِ أي منشآت دائمة هناك لأننا كنا نعلم أنها ستكون مؤقتة”. وقد افتتحت إدارته المركز في يوليو الماضي لدعم حملة الهجرة التي أطلقها الرئيس السابق دونالد ترامب.

ووجه محامٍ لمحتجزين اتهامات لرجال الأمن بضرب المحتجزين بشدة واستخدام رذاذ الفلفل ضدهم. كما أفاد محتجزون آخرون بوجود ديدان في الطعام، وعدم تصريف المراحيض، وانتشار البعوض والحشرات.

قالت النائبة الأمريكية، ديبي واسرمان شولتز، إن “هذا النصب التذكاري للقسوة والهدر وإساءة استخدام الأراضي البيئية والقبلية لم يكن ينبغي أن يُبنى أبدًا”.

بعد فترة وجيزة من افتتاح المركز، رفعت مجموعة “أصدقاء إيفرجلادز” ومركز التنوع البيولوجي دعوى قضائية ضد المسؤولين الحكوميين، مشيرين إلى أن الموقع لم يخضع للمراجعة البيئية المطلوبة. وقد وافقت القاضية كاثلين ويليامز في ميامي على ذلك وأمرت بإغلاق المركز خلال شهرين.

لكن محكمة الاستئناف أوقفت هذا الأمر، مشيرة إلى أن المنشأة التي تديرها فلوريدا ليست تحت السيطرة الفيدرالية ولا تحتاج إلى الامتثال للقوانين الفيدرالية.

ومع ذلك، أوضحت محكمة الاستئناف أنه بمجرد أن تحصل فلوريدا على تعويض فدرالي عن المركز، سيكون عليها الامتثال للقوانين البيئية الفيدرالية.

قال ديسانتس إن الولاية تتوقع تعويضًا من الحكومة الفيدرالية بقيمة 608 مليون دولار، وهو ما تمت الموافقة عليه بالفعل من قبل FEMA. وأضاف: “لا توجد مفاوضات حول ذلك”.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل