### قاضي اتحادي يرفض دعوى تشهير ضد قناة فوكس نيوز
في قرار مثير، ألغى قاضي اتحادي يوم الجمعة دعوى تشهير ضد قناة فوكس نيوز، مؤكداً على عدم كفاية الأدلة المقدمة من المدعي. القضية تتعلق بـ رايموند إبس، الذي ادعى أنه تعرض لتهديدات بالقتل بعد بث القناة نظريات مؤامرة كاذبة حول تورطه في أحداث الشغب التي شهدها مبنى الكابيتول في السادس من يناير 2021.
رايموند إبس، وهو مشاة البحرية السابق، اتهم قناة فوكس بأنها وصمته بأنه عميل حكومي يسعى لإثارة الفوضى في ذلك اليوم، مما أدى إلى تعرضه وزوجته لمضايقات شديدة. وقد اضطر الثنائي لبيع مزرعتهما في أريزونا والانتقال إلى مركبة ترفيهية هرباً من هذه المضايقات.
قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية، جينيفر إل. هول، في ولاية ديلاوير، وافقت على طلب فوكس بإسقاط القضية، مشيرة إلى أن إبس لم يقدم أدلة كافية لإثبات أن القناة كانت على علم بكذب تصريحاتها. وقد تم إسقاط القضية سابقاً في عام 2024، لكن القاضي منح إبس فرصة ثانية لتقديم قضيته، إلا أن الحكم الأخير أظهر أنه لم يستطع تحقيق المطلوب.
إبس أشار إلى تاكر كارلسون، الذي تم فصله من فوكس في أبريل 2023، كأحد أبرز المروجين لنظرية المؤامرة. وقد ظهر إبس في أكثر من عشرين فقرة ضمن برنامج كارلسون الأكثر شعبية على القناة.
في بيان صدر مساء الجمعة، أعربت قناة فوكس نيوز عن ارتياحها للحكم، مؤكدة على أهمية الحفاظ على حرية الصحافة وفقاً للتعديل الأول من الدستور الأمريكي.
رايموند إبس اعترف بارتكابه جريمة بسيطة تتعلق بأحداث السادس من يناير، وحُكم عليه بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة عام. وقد حصل لاحقاً على عفو من دونالد ترامب، مع 1500 شخص آخرين تم العفو عنهم لدورهم في الشغب.
المسؤولون الفيدراليون دعموا نفي إبس القوي بأنه كان عميلاً حكومياً أو موظفاً في مكتب التحقيقات الفيدرالي، مؤكدين أنه لم يكن موظفاً حكومياً سوى فترة خدمته في مشاة البحرية الأمريكية من 1979 إلى 1983.
