قاضي يوتا يوجه إنذارًا للمدعين في قضية قتل تشارلي كيرك
في تطور مثير في قضية قتل تشارلي كيرك، وجه قاضي ولاية يوتا، توني غراف، إنذارًا للمدعين بسبب تصريحاتهم للإعلام حول إدانة المتهم تايلر روبنسون. القاضي اعتبر أن هذه التصريحات تمثل انتهاكًا للقيود المفروضة على ما يمكن أن يُقال عن القضية خارج قاعة المحكمة.
ورغم ذلك، رفض غراف طلب الدفاع بإسقاط عقوبة الإعدام كعقوبة على هذا الانتهاك، مشيرًا إلى أن المشكلة يمكن حلها من خلال عملية فرز واستجواب المحلفين المحتملين، التي تهدف إلى استبعاد الأفراد الذين قد يكون لديهم تحيز تجاه القضية.
روبنسون، البالغ من العمر 23 عامًا، لم يقدم بعد أي اعتراف بالذنب. ويواجه تهمة القتل العمد في جريمة اغتيال كيرك، الذي كان حليفًا للرئيس السابق دونالد ترامب، حيث أُطلق عليه النار أثناء إلقاء خطاب أمام حشد من الآلاف في جامعة وادي يوتا.
اتهم محامو الدفاع المدعي العام المساعد، كريستوفر بالارد، بمحاولة التأثير على المحلفين المحتملين من خلال إجراء "جولة إعلامية" للحديث عن الأدلة الباليستية في القضية. بينما أصر بالارد على أن المدعين يمتلكون أدلة كافية لإثبات أن روبنسون هو من قتل كيرك.
وقد أشار غراف إلى أن منع عقوبة الإعدام كان سيكون "غير متناسب بشكل كبير" مع المخالفة المرتكبة. وأكد بالارد أنه كان لديه الحق في التحدث إلى الصحافة لتصحيح المعلومات الخاطئة حول نتائج أولية من خبراء الباليستية.
تجدر الإشارة إلى أن الاختبارات الأولية لم تتطابق مع شظايا الرصاصة والسلاح الذي يُعتقد أنه استخدم في قتل كيرك، مما أثار تساؤلات في بعض وسائل الإعلام حول صحة القضية. حيث أفادت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية بأن الرصاصة التي قتلت كيرك "لم تتطابق" مع البندقية التي يُعتقد أنها استخدمت في الجريمة.
بالارد قال إنه كان يسعى لتصحيح المعلومات عندما أبلغ وسائل الإعلام بأن الاختبارات الباليستية لم تكن حاسمة لتحديد ما إذا كانت الرصاصة قد أُطلقت من السلاح المشتبه به. وقد أثارت الشائعات حول هذه الأدلة نظريات مؤامرة غير مثبتة تشير إلى احتمال وجود مطلق نار ثانٍ أو أن وفاة كيرك كانت مفبركة.
وفيما يتعلق بتصريحات بالارد، أشار غراف إلى أنها لم تنتهك قواعد المحكمة، لكنه اعتبر أن تصريحاته حول وجود "أدلة كافية لإثبات أن تايلر روبنسون ارتكب هذه الجريمة" كانت مفرطة. وأكد القاضي أن هذه التصريحات العامة قد تحمل "احتمالية كبيرة" للتأثير على القضية.
وأضاف غراف أن تلك التعليقات لم تكن بدافع نية خبيثة من المدعين للتأثير على هيئة المحلفين، وأن حكمه لا يتعلق بالتهم أو ببراءة روبنسون. وأوضح أن "الهدف الوحيد هو إنفاذ أمر إعلامي محدد ينظم سلوك المحامين".
وقد أظهرت السلطات أن الحمض النووي المتطابق مع روبنسون وُجد على زناد البندقية، وخرطوشة أُطلقت، وخرطوشتين غير مُطلقتين، ومنشفة استخدمت لتغليف البندقية.
تواصلت وكالة أسوشيتد برس مع المدعين ومحامي روبنسون عبر الهاتف والبريد الإلكتروني للحصول على تعليقات.
