ألتمان يحضر مؤتمر مجموعة السبع في فرنسا لتعزيز طموحات الذكاء الاصطناعي
تستعد فرنسا لاستضافة مؤتمر مجموعة السبع في الفترة من 15 إلى 17 يونيو 2026، حيث سيكون الذكاء الاصطناعي محورًا رئيسيًا في جدول الأعمال. وقد تم تأكيد حضور سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، بناءً على دعوة من الرئيس ماكرون، مما يجعله أول ظهور له في هذا الحدث.
أفاد كريس ليهان، المسؤول عن الشؤون العالمية في OpenAI، أن “التوقعات تشير إلى أنه سيشارك في المناقشات على مستوى القادة خلال المؤتمر”. ستجمع مجموعة السبع الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والاتحاد الأوروبي.
في سياق متصل، أبدى ماكرون اهتمامًا متزايدًا بالتواصل مع قادة التكنولوجيا. فقد أعلنت شركة SoftBank مؤخرًا عن خطط لاستثمار 45 مليار يورو (53 مليار دولار) على مدى السنوات الخمس المقبلة لبناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي في فرنسا، بعد أن التقى ماكرون بمؤسسها ماسايوشي سون.
تتوقع OpenAI أن يتم التوصل إلى مجموعة من “الالتزامات الطوعية” من قبل شركات التكنولوجيا خلال القمة. وقد اتفق وزراء الرقمية في مجموعة السبع في نهاية مايو على نهج مشترك لحماية الأطفال عبر الإنترنت.
كما سيكون هناك تركيز على المخاطر المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، خاصة في مجالات “الأمن السيبراني والبيولوجي”. وقد أثارت الإعلانات الأخيرة عن نماذج ذكاء اصطناعي قوية مثل “Mythos” من Anthropic و”GPT-5.5 Cyber” من OpenAI مخاوف كبيرة بشأن نقاط الضعف في الأمن الرقمي.
تسعى OpenAI لتكون شريكًا رئيسيًا للحكومات، حيث أطلقت مبادرة “OpenAI للدول” في عام 2025، والتي تهدف إلى التعاون مع الدول لبناء قدرات مراكز البيانات وتوفير ChatGPT للمواطنين.
في إطار جهود ماكرون لتعزيز بنية الذكاء الاصطناعي في فرنسا، أسفر قمة الأعمال السنوية “اختر فرنسا” عن التزامات استثمارية بمليارات الدولارات من شركات التكنولوجيا ومراكز البيانات. حيث تم الإعلان عن استثمار صندوق MGX الإماراتي وبنك الاستثمار الفرنسي Bpifrance بمبلغ 7.5 مليار يورو في حرم جديد للذكاء الاصطناعي في فرنسا.
كما أعلنت شركة Salesforce عن استثمار 2 مليار يورو في فرنسا. من جهة أخرى، لم تعلق شركة Google على ما إذا كان المسؤولون التنفيذيون سيحضرون المؤتمر، بينما لم تؤكد شركة Anthropic ما إذا كان الرئيس التنفيذي داريوا أموداي سيحضر أيضًا. وقد تم التواصل مع قصر الإليزيه للحصول على تعليق.
