الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةجدول أعمال الكابيتول: تجمد النقاش في قاعة مجلس النواب

جدول أعمال الكابيتول: تجمد النقاش في قاعة مجلس النواب

أزمة داخلية تعصف بجمهوريي مجلس النواب الأمريكي

تواجه القيادة الجمهورية في مجلس النواب الأمريكي تحديات غير مسبوقة، حيث تتعطل أولويات الأعضاء بسبب تمرد مجموعة صغيرة من المحافظين.

في عطلة الرابع من يوليو العام الماضي، احتفل الجمهوريون في مجلس النواب بانتصار كبير بعد تمرير مشروع قانون الضرائب والإنفاق. لكن بعد عام، يجد رئيس المجلس، مايك جونسون، نفسه غير قادر على تأمين الأصوات اللازمة لفتح النقاش حول القضايا المهمة.

❝ تمرد مجموعة من المحافظين يهدد أولويات الأعضاء مع اقتراب الانتخابات النصفية. ❞

أعربت النائبة نيكول ماليوتاكيس عن استيائها، قائلة: "من يحتاج إلى الديمقراطيين عندما يكون لديك حزبك الخاص يعطل أجندة ترامب؟".

تتزايد حالة الإحباط بين الجمهوريين الذين رفضوا دعم التصويت الإجرائي لفتح الأعمال في المجلس، مما أدى إلى تجميد التقدم في مشاريع قوانين هامة، بما في ذلك قانون سياسة الدفاع السنوي وقوانين تمويل الحكومة للسنة المالية 2027.

وقد أبدى النائب جون روثرفورد استياءه من تصرفات بعض الأعضاء، مشيراً إلى أنهم يعتقدون أنهم يمارسون ضغطًا على مجلس الشيوخ من خلال إغلاق قاعة المجلس، وهو ما اعتبره غير منطقي.

على الرغم من محاولات جونسون لتهدئة الأوضاع من خلال ربط مشروع قانون "SAVE America" بمشروع قانون السياسة الدفاعية، إلا أن الغضب من الأعضاء المتشددين استمر.

وفي الوقت الذي يستعد فيه النواب للعودة إلى العمل في 13 يوليو، يواجهون قائمة مهام معقدة تتطلب منهم استخدام وقتهم الثمين لتمرير مشاريع القوانين الضرورية.

ستكون هناك حاجة ملحة للتصويت على أكثر من 300 تعديل، بالإضافة إلى طلب تمويل طارئ بقيمة 88 مليار دولار للحرب في إيران ومساعدات للمزارعين.

كما تم إلغاء اجتماع كان مقررًا بين الجمهوريين في لجنة الميزانية وقادة الحزب لمناقشة خطوات مشروع قانون المصالحة الثالث، مما زاد من تعقيد الوضع.

وفي ختام حديثه، حاول جونسون إظهار التفاؤل وسط هذه الفوضى، مؤكدًا على ضرورة العمل بسرعة بسبب اقتراب الانتخابات ونهاية الدورة البرلمانية.

ومع وجود ثمانية أيام تشريعية فقط قبل عطلة أغسطس، و16 يومًا أخرى حتى الانتخابات في نوفمبر، يواجه جونسون تحديات كبيرة في تحقيق أهداف حزبه.

ما نتابعه أيضًا:

  • خسائر مذهلة لبينيت وديغيت: خسارة غير متوقعة لاثنين من أبرز الديمقراطيين في كولورادو، مما يعكس الغضب المتزايد ضد المؤسسة السياسية.

  • فوز الاشتراكيين في نيويورك يعقد خطط إعادة تقسيم الدوائر: نتائج الانتخابات التمهيدية الأخيرة في نيويورك تضيف تعقيدًا لمشروع إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية.

ساهم ويل ستاكن وجو أنوتا في إعداد هذا التقرير.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل