الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةترامب يعزز جهود تفكيك وزارة التعليم من خلال تغييرات في التعليم الخاص...

ترامب يعزز جهود تفكيك وزارة التعليم من خلال تغييرات في التعليم الخاص وحقوق المدنية

إدارة ترامب تُسرع في تفكيك وزارة التعليم الأمريكية

في خطوة مثيرة للجدل، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء عن تسريع عملية تفكيك وزارة التعليم، حيث تم تفويض العديد من مهامها إلى وكالات أخرى لحماية الطلاب المعرضين للخطر.

ستتولى وزارة العدل مسؤولية تنفيذ حقوق الإنسان في التعليم، بينما ستشرف وزارة الصحة والخدمات الإنسانية على التعليم الخاص، وفقًا لما أعلنه المسؤولون في الإدارة. ومع هذه التحركات، تم تقليص معظم وظائف وزارة التعليم لتصبح من اختصاص وكالات أخرى.

❝ هذه الخطوة تثير مخاوف بشأن تأثيرها على حقوق الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة والطلاب الذين يتعرضون للتمييز. ❞

تشمل المكاتب المعنية في وزارة التعليم مكتب التعليم الخاص والخدمات التأهيلية ومكتب حقوق الإنسان، واللذان يدافعان عن حقوق الأطفال ذوي الإعاقة والذين يتعرضون للتمييز بسبب العرق أو الجنس أو الدين. وقد أعرب المدافعون عن حقوق الطلاب عن قلقهم من أن هذا التغيير قد يؤدي إلى فجوات في التواصل بين العائلات والمسؤولين في المدارس.

كان ترامب قد تعهد خلال حملته الانتخابية بإغلاق وزارة التعليم، مؤكدًا أنه سيعيد التعليم إلى الولايات. ورغم أن الكونغرس هو الجهة الوحيدة القادرة على إغلاق الوزارة، فإن وزيرة التعليم، ليندا مكماهون، قد أبرمت اتفاقيات مع وكالات فدرالية أخرى لتولي الكثير من مهام وزارتها.

وقالت مكماهون إن هذه الاتفاقيات تتماشى مع المسؤوليات الفيدرالية وتوزعها على الوكالات الأكثر قدرة على دعمها.

أعرب المدافعون عن حقوق التعليم عن قلقهم من أن هذه التغييرات ستخلق حالة من عدم اليقين حول الخدمات التي يعتمد عليها ملايين الطلاب والعائلات.

كما أشار النائب بوبي سكوت، العضو البارز في لجنة التعليم والعمل بمجلس النواب، إلى أن هذا الإعلان هو خطوة سياسية تهدف إلى الوفاء بوعد الرئيس الانتخابي، محذرًا من أن هذه التغييرات قد تزيد من الفجوات التعليمية للطلاب من ذوي البشرة الملونة وذوي الإعاقة.

تعتبر الاتفاقيات الجديدة بمثابة توزيع برامج التعليم على وكالات لا تمتلك الخبرة اللازمة لإدارتها، وفقًا لما ذكرته السيناتور باتي موري.

وقالت موري: "بدلاً من مساعدة الأطفال على الحصول على تعليم جيد، تركز هذه الإدارة على مكان وجود الموظفين وتحاول بشكل غير قانوني إغلاق وزارة التعليم".

من جانبها، أعربت راشيل غيتلمان، رئيسة الاتحاد الذي يمثل موظفي الوزارة، عن قلقها من أن هذه التحركات ستخلق فوضى للعائلات والطلاب والمدارس.

كما أبدى المدافعون عن حقوق ذوي الإعاقة قلقهم الأكبر من نقل التعليم الخاص إلى وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، مؤكدين أن الإشراف على كيفية تقديم المدارس الخدمات للأطفال ذوي الإعاقة يجب أن يتم بواسطة خبراء التعليم، وليس الخبراء الطبيين.

في سياق متصل، أكدت وزارة التعليم أن مكماهون قضت أكثر من ستة أشهر في جلسات استماع مع العائلات والمدافعين والمعلمين لفهم المخاوف المتعلقة بتفكيك الوزارة وتأثيره على التعليم الخاص. ومع ذلك، أشار المشاركون إلى معارضتهم لنقل الإشراف على التعليم الخاص خارج وزارة التعليم.

ختامًا، يبدو أن هذه التحركات ستؤثر بشكل كبير على النظام التعليمي في الولايات المتحدة، مما يستدعي متابعة دقيقة من قبل المعنيين.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل