ترامب يدعم باكستون في سباق مجلس الشيوخ بتكساس ويزيد من تعقيد الأمور للحزب الجمهوري
في خطوة مفاجئة، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب دعمه للمدعي العام في تكساس كين باكستون في سباق الجمهوريين لمجلس الشيوخ، مما قد يهدد السيطرة الجمهورية على المقعد.
جاء تأييد ترامب يوم الثلاثاء ليعطي باكستون دفعة متأخرة في مواجهة المرشح المفضل للمؤسسة الجمهورية، السيناتور جون كورنين، قبل جولة الإعادة المقررة الأسبوع المقبل، حيث تظهر الاستطلاعات تنافسًا شديدًا. وقد جاء هذا التأييد بعد أشهر من تردد ترامب في اتخاذ موقف، رغم الضغوط الكبيرة من حلفاء كل من كورنين وباكستون.
التوقيت المفاجئ لهذا التأييد يأتي بعد أن صرح كورنين يوم الاثنين بأن "السفينة قد أبحرت أخيرًا" فيما يتعلق بموافقة ترامب. وكتب ترامب على منصة "Truth Social": "كين هو محارب حقيقي من أنصار MAGA وقد قدم دائمًا الدعم لتكساس، وسيستمر في ذلك في مجلس الشيوخ".
يخشى كورنين ومؤيدوه من أن ترشيح باكستون، الذي يواجه فضائح قانونية وشخصية، قد يعرض السيطرة على مجلس الشيوخ للخطر ويكلف الحزب ملايين الدولارات للدفاع عن المقعد في الخريف المقبل.
على مدار عشر سنوات، واجه باكستون العديد من التحديات القانونية، بما في ذلك إجراءات العزل والتحقيقات في الاحتيال، بالإضافة إلى طلاق مستمر مع اتهامات بالخيانة. يعتقد الديمقراطيون أن لديهم أفضل فرصة للفوز على مستوى الولاية في تكساس منذ عقود، مما يزيد من قلق الجمهوريين بشأن المرشح الديمقراطي جيمس تالاريكو الذي يعتبر خصمًا قويًا.
توقع حلفاء البيت الأبيض أن أداء كورنين القوي في الجولة الأولى من التصويت سيقنع ترامب بدعمه. لكن بعد أكثر من ستة أسابيع من التأخير، تأثر ترامب بجناح MAGA في الحزب الذي يعتبر باكستون مؤمنًا حقيقيًا بحركتهم ويحتقر كورنين لعدم دعمه الكامل له في الأوقات الصعبة.
باكستون، الذي كان من أبرز حلفاء ترامب، دعم جهوده لإلغاء نتائج الانتخابات في عام 2020. وبعد أن أفاد بعض حلفاء البيت الأبيض بأن ترامب كان يفكر في دعم كورنين، قاد مؤثرون من MAGA مثل لورّا لوومر وجاك بوسوبيك حملة عامة للضغط على ترامب لتغيير موقفه.
قبل قرار ترامب، أشار باكستون إلى أنه سيفكر في التنحي إذا قرر مجلس الشيوخ إلغاء الفيلبستر وتمرير مشروع قانون "SAVE America Act"، الذي تعثر في مجلس الشيوخ بسبب انقسامات داخل الحزب الجمهوري. وقد اعتُبر هذا العرض من باكستون كوسيلة لتذكير ترامب بتوافقهما، بينما يسعى لتفكيك العلاقة بين الرئيس وكورنين.
