تراجع العقود الآجلة للأسهم وسط ترقب نتائج الشركات الكبرى
شهدت العقود الآجلة للأسهم تراجعًا في ليلة الأحد بعد أسبوع سجل فيه السوق مستويات قياسية، حيث ينتظر المتداولون النتائج الفصلية لشركة Nvidia وبعض كبار تجار التجزئة في الولايات المتحدة. كما يراقب المستثمرون التطورات المتعلقة بالصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 114 نقطة، أي بنسبة 0.2%، بينما انخفض كل من مؤشر S&P 500 وناسداك-100 بنسبة تقارب 0.1%.
في المقابل، ارتفعت أسعار النفط في بداية التداول، حيث زادت عقود غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.8% لتصل إلى 107.26 دولارًا للبرميل، بينما ارتفع سعر نفط برنت بنسبة 1.5% ليصل إلى 110.67 دولارًا.
من المقرر أن تعلن Nvidia عن أرباحها يوم الأربعاء، إلى جانب Target، بينما ستقوم Walmart بنشر نتائجها يوم الخميس. تأتي هذه الإعلانات في وقت حساس للأسواق، حيث سجل كل من S&P 500 وناسداك مستويات قياسية جديدة الأسبوع الماضي، بينما استعاد داو مستوى 50,000 لفترة قصيرة.
ومع ذلك، تعرضت المؤشرات الرئيسية لانتكاسة يوم الجمعة، حيث ارتفعت عوائد السندات السيادية حول العالم. سجلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عامًا أعلى مستوياتها خلال عام، في حين ارتفعت عوائد السندات البريطانية لأجل 30 عامًا إلى مستويات لم تُرَ منذ أواخر التسعينيات.
تأتي هذه التحركات في وقت لا تزال فيه أسعار النفط مرتفعة، مع استمرار التوترات بين إيران والولايات المتحدة. وفي يوم الأحد، قال الرئيس دونالد ترامب إن إيران يجب أن "تتحرك" وإلا "لن يتبقى شيء". لا تزال كلا الدولتين في مفاوضات لإنهاء الحرب.
تعرضت الأسهم التقنية، التي كانت تقود السوق نحو مستويات قياسية، لضغوط بسبب الارتفاع في العوائد. انخفض مؤشر ناسداك-100 بنسبة 1.5% يوم الجمعة، مما يمثل أسوأ أداء يومي له منذ 27 مارس.
علاوة على ذلك، تشير بيانات التضخم الجديدة التي صدرت الأسبوع الماضي إلى أن الاحتياطي الفيدرالي قد لا يخفض أسعار الفائدة في أي وقت قريب.
كتب إد يارديني، رئيس Yardeni Research، "تتوقع الأسواق المالية أن تبقى أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، على الرغم من مطالب الرئيس ترامب بأن يقوم كيفن وارش، الذي تم تعيينه حديثًا كرئيس للاحتياطي الفيدرالي، بخفض الأسعار." وأضاف: "لكن الخلفية الاقتصادية الكلية لم تعد تدعم سياسة تخفيف، ناهيك عن خفض أسعار الفائدة."
